طريقتان
أكاد أجزم بأهمية إحداث مساحة من الأرض داخل مختلف أحيائنا السكنية ليتمكن الطائشون من شبابنا من ممارسة ألاعيبهم « البهلوانية « داخلها من تفحيطات بمركباتهم « خماسية أو سداسية أو سباعية « أو السير بها على عجلتين ، أو القفز بها في الهواء لتخطي أكثر من حاجز أو ليسابق بعضهم بعضا بسرعة جنونية وكأنهم على مساحات من الأرض لم تخصص لسكن عائلي هادئ ومريح وانما خصصت لتغدو حلبات لسباق السيارات ، وقد جهل أولئك الشباب أو تجاهلوا أن ممارساتهم الصبيانية اللامسؤولة من خلال تفحيطاتهم وقفزاتهم واستخداماتهم الخاطئة لأبواق مركباتهم وتسابقاتهم المحمومة تقض مضاجع الآمنين وتسرق النوم من عيونهم .وأظن أن أضابير شرط المرور في العديد من مدن وقرى بلادنا مليئة بحوادث مرورية مؤسفة ذهب ضحيتها بعض سكان تلك الأحياء السكنية تحت عجلات مركبات أولئك الشباب وهم يمارسون ألاعيبهم في شوارع تلك الأحياء لاسيما عشقهم لهواية مسابقة الريح بمركباتهم السريعة ان جاز وصف ذلك العشق بالهواية ،لقد جهل أولئك الشباب أو تجاهلوا أنممارساتهم الصبيانية اللامسؤولة من خلال تفحيطاتهم وقفزاتهم واستخداماتهم الخاطئة لأبواق مركباتهم وتسابقاتهم المحمومة تقض مضاجع الآمنين وتسرق النوم من عيونهمواذا كان من الصعب بمكان تحقيق اقتراحي المطروح في صدر هذه العجالة فليس من سبيل لاحتواء هذه المشكلة وتسويتها بشكل حاسم وحازم إلا بانتهاج طريقتين لا ثالث لهما تتمحور الأولى في مراقبة مرورية مباشرة خلال ساعات الليل والنهار اما بواسطة « المرور السري « أو بواسطة أجهزة آلية رقابية تركب عن بعــد داخــل الأحياء السكنية أو بانتهاج الطريقة الثانية « المطبقة في كثير من دول العالم « وتتمحور في منع استخدام السيارات نهائيا داخل تلك الأحياء.