دفاعاً عن حقوقنـا أمام شـركات الألبـان
هل تعمل الوزارة وفق هواها؟!.. تعمل وفق مصالح العرض والطلب.. كما يتشنج البعض بكلامهم.. اعتماداً على النظريات العربية.. في مجال الرقص على أجساد المواطنين.. أي عرض؟.. وأي طلب؟!.. ادعي ببطلان هذه النظرية.. أصبح العرض والطلب كسرة خبز.. في فم الأسماك الهائجة.. في بحر العالم المتردي.. الذي يذهب نصف إنتاجه من الغذاء هباء منثوراً.. هكذا أثبتت الدراسات العالمية.. لا نسمع عنها.. نسمع فقط عن رفع الأسعار. شركات الألبان السعودية.. استثناء من نظريات العرض والطلب العربية والعالمية الفاسدة.. هذه الشركات تأسست على حساب كل مواطن.. ومن مال كل مواطن.. ومن مستقبل أجيال كل مواطن.. كيف يدّعون اليوم ملكية هذه الشركات.. ونحن كمواطنين شركاء في ملكيتها؟!.. لا نريد التوسُّع في توضيح وجهة نظرنا كمواطنين.. ولكن.. فقط.. نشير إلى (إذن) الجمل. نسأل كيف تأسست هذه الشركات الزراعية العملاقة؟.. لا نريد البحث عن جواب.. نعرف الجواب.. وتتجاهله الشركات الزراعية.. كما تجاهلت كل شيء.. هناك حقائق تريد بلعها مع سوابق البلع العظيم.. نبدأ الحديث بنشيد العرب الكبير الذي يقول: قابلني ولا تعشيني.. طبعاً الكلام موجّه إلى أهل المريخ.. لأننا نحاول الزحف إليهم.. لتبرير أمراضنا وأسقامنا.. من هذه الأوضاع والتبريرات التي تقدّمها هذه الشركات وغيرها.. ويدعون أن إنتاجهم وصل إلى المريخ أيضاً.. ونحن نعرف أسباب ذلك الوصول.
ماذا عن مصانع الألبان التي تملكون؟!.. هل تستطيعون تحديد الأموال التي تم منحها لكم.. مشاركة من الدولة في تغطية جزء من التكلفة؟!.. نعرف أن الدولة «حفظها الله» دفعـت لكم (50) بالمائة من التكلفة.. ومع ذلك تتحدثون عن مبررات رفع الأسعار.. وكأنكم صرفتم كل شيء من جيوبكم الخاصة.. أعيدوا للمواطن كل المعونات.. وبعدها ارفعوا السعر كما تشاءون.
نسأل أولاً.. كم دفعتم ثمناً لأراضي مزارعكم؟!.. نريد الجواب؟!.. هل تستطيعون الإجابة؟!.. تم منحكم الأراضي مجاناً.. وبمساحات تفوق مساحات بعض الدول.. هكذا بدون مقابل.. وبعد.. نحن شركاء في هذه الأرض.. ادفعوا لنا ثمن هذه الأراضي الزراعية أولاً.. ثم ارفعوا السعر كما تشاءون.. هل انتم موافقون على هذا العرض؟! ونسأل ثانياً.. كيف جلبتم أبقاركم من بقاع الدنيا إلى هذه المزارع؟!.. هل جلبتموها على حسابكم الخاص؟!.. هل تستطيعون الإجابة.. بدون حبات البندول التي تحملونها للقضاء على تصدّعاتكم.. تحاولون بواسطتها إرهاق نفس المواطن.. بنظريات العرض والطلب؟!.. تعرفون أن الدولة «حفظها الله» تكفلت مجاناً بنقل أبقـاركم من بلد المنشأ إلى ارض المزرعة، التي مُنحت لكم.. وبطائرات خاصة.. وعناية خاصة.. فقط.. كان عليكم استلامها.. والتوقيع على أنها وصلت سليمة.. وحتى كلمة شكراً.. لم يسمعها المواطن منكم.. ادفعوا نفقات النقل تلك للمواطنين.. وبعدها ارفعوا الأسعار كما تشاءون؟! ونسأل ثالثاً: ماذا عن مصانع الألبان التي تملكون؟!.. هل تستطيعون تحديد الأموال التي تم منحها لكم.. مشاركة من الدولة.. في تغطية جزء من التكلفة؟!.. نعرف أن الدولة «حفظها الله» دفعـت لكم (50) بالمائة من التكلفة.. ومع ذلك تتحدثون عن مبررات رفع الأسعار.. وكأنكم صرفتم كل شيء من جيوبكم الخاصة.. أعيدوا للمواطن كل المعونات.. وبعدها ارفعوا السعر كما تشاءون. ونسأل رابعاً عن تكلفة حفر الآبار.. واستخراج المياه الجوفية.. الدولة دفعت لكم وما زالت تدفع (50) بالمائة من تكلفة المضخّات التي تستنزف المياه.. وأيضاً أعفتكم من ثمن الماء الذي تستخرجون وتهدرون.. أعيدوا للمواطن كل ما أخذتموه مجاناً.. وأيضاً عليكم دفع الأرباح على القروض.. التي حصلتم عليها بدون أرباح.. وبعدها ارفعوا الأسعار كما تشاءون يا أصحاب المصالح. وبعد.. هذا يكفي للجم كل الأصوات التي تنطق بالبهتان.. وقلب الحقائق.. كمواطنين نطالب بحقوقنا.. في شركاتكم التي تدّعون.. ومع ذلك لا نريد منكم إلا اليسير.. نريد أسعاراً مناسبة.. وتوظيف أبنائنا في هذه الشركات.. أرباحكم المرتفعة تدل على الجشع.. وعدم الاعتراف بالفضل لأهله.. تحتاجون إلى حملة للكشف عليكم.. أو إحالتكم إلى لجان (القرقيعان).. انتم بتصرفاتكم.. هل تستغفلون المواطن والدولة؟.. هل لنا حق الدفاع عن مصالحنا؟!