محمد حمد الصويغ

الأمـــن

القول بأن بلادنا خالية من الجرائم تماما هو قول مبالغ فيه وعار من الصحة. فالمجتمعات البشرية بأسرها لاتخلو من الجريمة ماصغر منها وماكبر ‘ ومنذ الاقتتال الذي دار بين قابيل وهابيل حيث بزغ تاريخ وجه الجريمة البشع وقتذاك وكل البشر في تصارع وتطاحن وفتن وحروب لا أول لها ولا آخر .والفكرة التي طرأت في أذهان فلاسفة اليونان القدماء بانشاء المدن الفاضلة الخالية من الجرائم هي فكرة وئدت في مهدها لأنها مجرد فكرة « خيالية » لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع ‘مايجب البوح به بصوت مرتفع هو أن نسبة الجريمة في بلادنا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة تعد من أقل النسب المحسوبة في العالم وفقا لاحصاءات دولية لاتقبل تأويلا أو تشكيكاومنذ نشوء الجريمة على وجه الأرض أنشئت موازين العدل وأقيمت المحاكم وعين القضاة للفصــل فــي النزاعــات بيـن البشر واصدار الأحكام المناسبة لكل جريمة من الجرائم .غير أن مايجب البوح به بصوت مرتفع هو أن نسبة الجريمة في بلادنا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة تعد من أقل النسب المحسوبة في العالم وفقا لاحصاءات دولية لا تقبل تأويلا أو تشكيكا أو تسويفا ‘ ويحق لنا بفخر واعتزاز أن نرفع أيادينا الى السماء متضرعين إلى رب العزة والجلال أن يديم علينا نعمة الاسلام وأن يطيل في عمر قائدنا المفدى لاكمال رسالته السامية نشرا للعدل في هذه الديار الآمنة المقدسة وتقليما لأظافر الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون في زمن هو في غاية « الرداءة » ان صح التعبير حيث تمور معظم دول العالم بسلسلة من القلاقل والفتن والحروب والجرائم وأضحى البشر هناك لا يأمنون على أعراضهم وأنفسهم وممتلكاتهم لافتقارهم الى الأمن ‘ ومتى ما فقد الأمن فقل على الدنيا السلام .