محمد حمد الصويغ

إعادة نظـر

أعجبت أيّما إعجاب بتسابق أجهزة القطاع الخاص بالدولة ممثلة بمعظم الشركات والمؤسسات الأهلية الكبرى والمتوسطة والصغرى مع الأوامر الملكية الكريمة التي أطلقها قبل فترة قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «يحفظه الله» لاسيما الأمر المتعـلق بصرف مرتب شهرين لكافة المنتسبين للقطاع العام، بما فيهم المستفيدون من معاشات التقاعد والتأمينات الاجتماعية والضمان بما يدلّ بوضوح على تجاوب تلك الأجهزة السريع مع توجّهات القيادة الحكيمة من أجل السعي للبحث الدائم عن كل ما من شأنه اسعاد المواطنين وتسهيل معيشتهم وتهيئتهم لمستقبل أرغد وأفضل.بعض الشركات والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة المباشرة بالخدمات المزجاة للمواطنين لابد أن تلعب دوراً فاعلاً للمساعدة على تحقيق توجّهات القيادة الرشيدة.غير أنني أود أن أثير في هذه العجالة نقطة أظن أنها وجيهة وهي أن بعض الشركات والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة المباشرة بالخدمات المزجاة للمواطنين لابد أن تلعب دوراً فاعلاً للمساعدة على تحقيق تلك التوجّهات الرشيدة وأضرب مثلاً بالشركة السعودية للكهرباء التي بإمكانها اعادة النظر في شرائح فواتيرها بما يتوافق مع رواتب أصحاب الدخول المحدودة ولا يستهان بكثرتهم في مجتمعنا السعودي الآمن، وجميعنا يعلم أن فواتير الشركة ترتفع في فصل الصيف حيث تشتد الحرارة والرطوبة بالمنطقة الشرقية فتكاد «أي تلك الفواتير» تلتهم نصف مداخيل أصحاب تلك الدخـول، فلو فرضنا أن دخل المواطن الشهري من فئة تلك الدخول لا يتجاوز أربعة آلاف ريال فإنه قد يفاجأ بأن الفاتورة الشهرية لمنزله في فتـرة فصل الصيف تحديداً قد تساوي نصف دخله أو أكثر .. فارحموا من في الأرض.mhsuwaigh98@hotmail.com