حتى لا ننسى متقاعدي التأمينات
وذات المقايسة تسري على كثير من المؤسسات والجهات الخدمية ذات الارتباط المباشر براحة ومصالح المواطنين.ولأن الصندوق حظي بدعم تاريخي على فترات متقاربة ومتصاعدة كان آخرها الأربعون مليارا الأخيرة، فذلك حقق الجزء الأكبر من قوة دفعه لتحقيق غاياته، والملفت هو أن الأوامر الملكية السامية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله كانت مفاجئة للمسؤولين أكثر من المواطنين بما حملته من عطاء وخير من قائد وراع وولي أمر يشعر بمعاناة المواطنين بحس مسؤولية عال.
على تلك المؤسسات القيام بواجبها على النحو الذي يحدده ويخطط له ولي أمر هذا البلد ، وعلى ذلك فإن المظلة تتسع لأولئك المتقاعدين حتى لا يصيبهم نسيان التنفيذ وبيروقراطية العطاء ، فذلك لا ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة التي تحرص على وصول الخير إلى كل مواطن وتحقيق رفاهيته دون تمايزولكن - في نظري - حتى تقوم الجهات المعنية بتحقيق رفاهية المواطنين ، ولكي تؤدي دورها كاملا ، هناك شريحة كبيرة ومهمة بحاجة إلى دعم ، وهي شريحة متقاعدي التأمينات الذين ينبغي أن يعاملوا بالمثل، فهم جزء من هذا المجتمع والخير الذي فاض يؤمل أن يصيبهم بالنظر إلى أن لديهم عائلات وأبناء والتزامات ومسؤوليات، وهم من أفنوا حياتهم وشبابهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم، وذلك يتطلب من الجهات التي حصلت على الدعم أن تنظر إليهم بقدم المساواة مع جميع من نالهم الخير الملكي الذي كانت غايته شاملة في تحقيق خير المواطنين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.إن الأوامر الملكية مثلها مثل القيم والأخلاق النبيلة لا تتجزأ، وكل جهة أو مؤسسة معنية بتنفيذها ينبغي أن تنظر إليها بذات الشمول، ولا تجزئ التنفيذ فعطاء الوطن الذي نقله لنا الملك عبد الله مثل سحاب الخير أين هطل فاض بخيره وهو يفيض بخيره على الإنسان السعودي أيا كان موقعه ؛ لأن ذلك من تمام الرعاية التي يحرص عليها خادم الحرمين الشريفين، وعلى تلك المؤسسات القيام بواجبها على النحو الذي يحدده ويخطط له ولي أمر هذا البلد ، وعلى ذلك فإن المظلة تتسع لأولئك المتقاعدين حتى لا يصيبهم نسيان التنفيذ وبيروقراطية العطاء ، فذلك لا ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة التي تحرص على وصول الخير إلى كل مواطن وتحقيق رفاهيته دون تمايز، وأرى أن يقوم المسؤول بالرفع للجهات المعنية بطلب مساواة متقاعدي التأمينات بإخوانهم المواطنين.
Mas1mas@hotmail.com