بيان آل يعقوب


الانتقال، عنوان يعكس فكرة التغيير، كأنه أبواب مفتوحة تحمل في داخلها خلاصة عميقة.
تغيير المرحلة، بداية الانتقال تكون عبر الارتقاء من مرحلةٍ لأخرى، فعبر سلسلة الأيام ينمو الطفل فينتقل عبر المراحل الدراسية، وقد يختار طريق حلمه مبكرًا، فيسعى إلى تحقيقه، ومن بعد المرحلة الثانوية يختار الطلبة دروب الحياة التي يجدون أنفسهم ينحتون خطوطها بأنفسهم، وخلال هذه التحولات تتباين متطلبات المراحل، وعلى الإنسان السعي إلى تحصيلها وبذل الجهد في البحث عنها، ومن هذا المنطلق يكون الفيلسوف قد اختصر هذه البداية بجمع الموارد اللازمة للتطوير.
تغيير الشخصية، بصمة تتكرر مع كل خطوة، فالانخراط في سوق العمل يقدم للشخصية ما يجعلها تتقدم وتتطور، فتختار منها ما يجعلها تتقدم وتتطور، فمع كل تقدم تفكر الشخصية في تصرفاتها، وعند كل خطأ تتعلم وقد تضع مزيل العيوب على ملامحها، عند النظر إلى مرآة الحقيقة تتذكر ندبةً تركها الزمن تذكيرًا بالأخطاء التي غادرت من الأعين، لكنها في القلب تصدح بالعبرة من الماضي، فلا تنسى الشخصية عطر الذكرى على طاولة النسيان، وتلتقي الشخصية التي تطورت مع المرحلة المنتظرة في مشهدٍ مسرحي يترقبه الجمهور، الذين رسموا تفاصيله في خيالهم، وبدأت الشخصية تتحدث مع الحوار تحت مظلة الروتين.
تغيير الروتين، المرحلة التي أسماها التغيير نفسه بـ«كسر الروتين»، حيث تتبدل قطع الشطرنج وتبدأ المناورة حيث تشتعل الجولات، وتظهر الفلسفة بكامل قوتها هنا؛ حيث يصنع الإنسان نجاحه برسم الروتين الذي يريده، وحتى لو كان موجودًا، سيكون تشكيله كما يرى من زاويته الخاصة، فعدسات الإنجاز ليست متشابهة من فرد لآخر، وتلتقي الشخصية التي تطورت مع المرحلة المنتظرة في مشهدٍ مسرحي يترقبه الجمهور، الذين رسموا تفاصيله في خيالهم، وبدأت الشخصية تتحدث مع الحوار تحت مظلة الروتين.
صفّق الجمهور أثناء عزف التغيير على قيثارة النجاح، ضمن المشهد مقطوعةً موسيقيةً فلسفيةَ المعنى، وترجمتها أن الإنسان يستطيع أن يتغير إذا أراد تطوير ذاته.
bayianqs03@gmail.com