بيان آل يعقوب


مبتكرون 2025، معرض أقامته الإدارة العامة للتدريب التقني، شرح فيه مجموعة من الطلاب مشاريعهم الإبداعية. التطوير وصل إلى المعرض، وشاهد الطموح ينثر الثقة بين المشاركين من الكليات التقنية، والرقمية بين مدن المنطقة الشرقية، وتضمَّنت تواجد الميكانيكا ذو التصميم المادي بين الأسلاك، والبطاريات، وهي تمثل الظهور الواقعي للأجهزة التي وضع الشباب عليها بصمتهم بما يتماشى مع حل المشكلات كمكافحة التصحر. التطوير سار على طريقين من المساهمة في وصول حلٍ للمشكلة إما من الصفر، أو استكمال ما توقف فيه السابقون، ووجود النماذج الأولية يمنح نظرةً تحليلية حول المشروع، وما يدور في فلك مداره، وما قد يساهم في تركٍ أثرٍ حقيقي لا يغير ملامح الحلم للأسوأ.
لاحظ التطوير حضور التكنولوجيا الطاغي على المشاريع وأشاد بدعم قواعد البيانات للروبوتات، ومواقع الويب التي عمل عليها الطلاب، وتناقش الزوار مع الطلبة حول تطبيق مشاريعهم لتحول من أحلامٍ طائرة إلى حقيقةٍ واقعية تلامس أجواء سوق العمل كما تلتقي مع أهداف رؤية 2030، وأكد المشاركون مدى تكيُّف مشاريعهم مع الظروف المناخية، والمحلية، والتقنية، ويمكنها ممارسة عملها مع توفير تقارير موثوقة، ومجالات المشاريع تعالج تحدياتٍ يومية يواجهها البعض، وشارك التطوير رأيه حول إمكانية التعديل حسب الحاجة، وأبدى البعض تساؤلاتٍ فتحت آفاقًا جديدة ضمن نطاق المشاريع، وشرح أصحاب المشاريع آراءهم حول تجديد بصمتهم الإبداعية فيما بعد التدشين.
في ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي كان محورها وقف التطوير يراقب التفاصيل، وتم الحديث عن قفزة الذكاء الاصطناعي خلال العامين المنصرمين، وعن اللغة الإنجليزية التي تقوم عليها معظم البحوث العلمية منذ البيانات الخام، وأن دخول اللغة العربية استغرق وقتًا أطول نظرًا لعمقها، وتفرع مساراتها من المصطلحات، والمترادفات. شكر التطوير القائمين على الفعالية، وأكد دعمه للطلبة المبدعين في المعرض المتميز.
BayianQs03@outlook.sa