حين نسمع عن مدن الألعاب الكبرى في العالم، تتبادر إلى أذهاننا الاسم الأشهر "ديزني لاند" التي بدأت لأول مرة في في كاليفورنيا عام 1955، ثم استنسخت في فلوريدا عام 1971 وطوكيو 1983 وباريس 1992 وهنوكونغ 2005 أو شنغاهي 2016، حيث تتشابه التصاميم والمفاهيم مع النسخة الأولية مهما اختلفت المواقع.
لكن ما تستعد السعودية لإطلاقه في مدينة القدية يتجاوز فكرة “النسخة العالمية” من ألعاب Six Flags في الولايات المتحدة إلى “العلامة الوطنية”، لتصبح القدية أول مدينة ألعاب في العالم بهوية سعودية متكاملة، وإن ضمت في أحد مرافقها الترفيهية Six Flags الأميركية.
كنت ضمن وفد إعلامي زار القدية الجمعة الماضي وأدهشتنا ليس لكونها مجرد مشروع ترفيهي ضخم، بل تحفة هندسية وثقافية تمتد على مساحة 360 كيلومتر مربع، بما يعادل حجم مدينة الطائف، وتجمع بين المعايير العالمية للألعاب والروح السعودية الأصيلة.
تبلورت فكرة القدية وتطورت منذ إعلانها الأول حتى باتت اليوم مشروعًا لبناء مدينة متكاملة وتضم أكثر من 30 ألف غرفة فندقية، وتوفّر 300 ألف وظيفة، وتحتضن 400 مرفق ترفيهي ورياضي وثقافي، من بينها ملعب الأمير محمد بن سلمان الذي بدأ تشييده بإطلالة خلابة على سفح هضبة القدية المطلة على المنتجع الترفيهي.
ويُعد هذا الاستاد تحفة معمارية فريدة من نوعها، حيث يمكنه التحول من ملعب كرة قدم بسعة 45 ألف متفرج إلى مسرح فني بسعة 4 آلاف مقعد، في تصميم ذكي يجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه في فضاء واحد.
من أبرز ما يميز القدية أيضًا أنها تمزج بين الابتكار العالمي والعلامات التجارية المحلية. فإلى جانب Six Flags Qiddiya، ستبرز تجارب سعودية التصميم والروح مثل Aqua Arabia (الألعاب المائية العربية) التي تستلهم التراث الصحراوي وألوان صخور هضبة نجد الساحرة.
وفي القدية، يصبح الترفيه نافذةً على الثقافة؛ فهناك ألعاب تحمل أسماء مستوحاة من الحياة الفطرية والرموز المحلية مثل “الحصيني” و“الضب” و“الجمل”، لتجعل الزائر يتفاعل مع الطبيعة السعودية وإنسانها وكائناتها الحية في تجربة ترفيهية وتعليمية في آنٍ واحد.
ورأيي أن القدية ليست مجرد مدينة ترفيه، بل انطلاقة حقيقية لمنتج الترفيه السعودي، الذي يشار به بالبنان عالمياً،و ستكون خير سفير لمستقبل سياحة المغامرات السعودية التي رسمت ملامحها رؤية المملكة 2030، كوجهة جديدة تُدهش الزائر.
لكن ما تستعد السعودية لإطلاقه في مدينة القدية يتجاوز فكرة “النسخة العالمية” من ألعاب Six Flags في الولايات المتحدة إلى “العلامة الوطنية”، لتصبح القدية أول مدينة ألعاب في العالم بهوية سعودية متكاملة، وإن ضمت في أحد مرافقها الترفيهية Six Flags الأميركية.
كنت ضمن وفد إعلامي زار القدية الجمعة الماضي وأدهشتنا ليس لكونها مجرد مشروع ترفيهي ضخم، بل تحفة هندسية وثقافية تمتد على مساحة 360 كيلومتر مربع، بما يعادل حجم مدينة الطائف، وتجمع بين المعايير العالمية للألعاب والروح السعودية الأصيلة.
تبلورت فكرة القدية وتطورت منذ إعلانها الأول حتى باتت اليوم مشروعًا لبناء مدينة متكاملة وتضم أكثر من 30 ألف غرفة فندقية، وتوفّر 300 ألف وظيفة، وتحتضن 400 مرفق ترفيهي ورياضي وثقافي، من بينها ملعب الأمير محمد بن سلمان الذي بدأ تشييده بإطلالة خلابة على سفح هضبة القدية المطلة على المنتجع الترفيهي.
ويُعد هذا الاستاد تحفة معمارية فريدة من نوعها، حيث يمكنه التحول من ملعب كرة قدم بسعة 45 ألف متفرج إلى مسرح فني بسعة 4 آلاف مقعد، في تصميم ذكي يجمع بين الرياضة والثقافة والترفيه في فضاء واحد.
من أبرز ما يميز القدية أيضًا أنها تمزج بين الابتكار العالمي والعلامات التجارية المحلية. فإلى جانب Six Flags Qiddiya، ستبرز تجارب سعودية التصميم والروح مثل Aqua Arabia (الألعاب المائية العربية) التي تستلهم التراث الصحراوي وألوان صخور هضبة نجد الساحرة.
وفي القدية، يصبح الترفيه نافذةً على الثقافة؛ فهناك ألعاب تحمل أسماء مستوحاة من الحياة الفطرية والرموز المحلية مثل “الحصيني” و“الضب” و“الجمل”، لتجعل الزائر يتفاعل مع الطبيعة السعودية وإنسانها وكائناتها الحية في تجربة ترفيهية وتعليمية في آنٍ واحد.
ورأيي أن القدية ليست مجرد مدينة ترفيه، بل انطلاقة حقيقية لمنتج الترفيه السعودي، الذي يشار به بالبنان عالمياً،و ستكون خير سفير لمستقبل سياحة المغامرات السعودية التي رسمت ملامحها رؤية المملكة 2030، كوجهة جديدة تُدهش الزائر.