BayianQs03@outlook.sa
التأقلم، كاتبٌ عظيم يوثق أحوال الحالة النفسية، وقرر إشهار إحدى قصصه التي تقاسمها مع البيئة.
الدخول إلى مرحلةٍ جديدة يتضمن الانضمام لبيئةٍ مختلفة عمَّا سبقها، وإن تسللت إلتشابه لبعض ملامحها، كالتشابه بين المراحل الدراسية، فالابتدائية ذاتُ بيئةٍ تنمو مع كل انتقال، وتزدهر معها المعرفة العقلية في الدراسة، وبعض المعارف التي تُكتَسَب مع الأيام، وتليها المرحلة المتوسطة التي تتشابه سنواتها، ولكن في الثانوية تتغير المعادلة؛ فمع كل عام تتزايد المسؤوليات التي تساعد الطلبة على الذهاب لبيئة الجامعة، ويليها بيئة العمل التي قد يدخلها البعض قبلًا.
مع الانتقال يكون التأقلم مرافقًا لمن يدخلون إلى صفوف التغيير الحياتي، ويلتقي مع الحالات النفسية التي تتباين في ردات فعلها التي تتوافق مع معايير الشخصية، وتحدث التأقلم عن بطولة التكيُّف الذي يلعب دور الفارس المجهول الذي يحاول غرس الطمأنينة بسماد التحفيز، ويسقيها بقطرات الأمل، ومع دفء شمس الحياة نمت شجاعة المواقف، ويصمد أمام عاصفة الظروف من ازدادت شجاعته التي صنعها التكيُّف، ويساهم التأقلم في تعزيز زراعة أشجار المواجهة التي تجني ثمارها رياح القوة.
نجح بعض الناس في زراعة شجاعة المواقف بيد التكيُّف، ولكن بعضهم الآخر عجز عن ذلك، فعندما يدخل شخصٌ مجالًا خلافًا عمَّا أراد فلا يستطيع التكيُّ زراعة الشجاعة في قلبه الباكي حزنًا، ولكن التأقلم بقلمه الذي يبعث الهدوء تمكن من كتابة حروفٍ ترجمتها الثقة بالنفس بزراعة نبتةً الصبر التي ترعرعت في القلوب، وبهذا يتعايش المرء مع من لا يهواه قلبه، وعقله، وبذلك قد يرضى بما قسم الله له، وقد يستطيع تغيير واقعه نحو الأفضل، وبذلك تمضي الحياة.
كيف تزرع الصبر؟ عنوان القصة التي كتبها التأقلم عن البيئة، وروى فيها ما جرى.٠