abdullahsayel@gmail.com
أفصحت الهيئة العامة للإحصاء عن إجمالي عدد السكان في وطننا الغالي، وسكان السعودية اليوم يبلغ عددهم 35,300,280 مليون نسمة، وهذا رقم متوقع، لكن الجديد والمختلف كامن في التفاصيل؛ فتعالوا نتعرف على هذه التفاصيل المدهشة.
نسبة السعوديين في هذا الرقم السُكاني تبلغ 55.6%، فيما تبلغ نسبة غير السعوديين 44.4%، وهنا يأتي الاختلاف الأول، وهو أحد أهم أوجه الاختلاف الذي يتناقض جملة وتفصيلا مع ما أدلى به خبراء في مختلف وسائل الإعلام قبل سنوات قليلة، وأكدوا في حديثهم آنذاك أن أعداد غير السعوديين سوف تشهد تناقصا تدريجيا في السنوات العشر التي تسبق 2030، واليوم يثبت عكس حديثهم تماماً! فإجمالي عدد غير السعوديين يبلغ 15,676 مليون نسمة مقابل 19,623 مليون نسمة من السعوديين. وهذا مبرر ومنطقي، فالوطن ينمو، والمشاريع تتوسع وتتنامى في كل مكان، ومن البديهي أن يزداد الاحتياج إلى غير السعوديين في قطاعات متعددة.
الاختلاف الثاني: الجميع كان يتصور أن نسبة الإناث سوف تزيد على نسبة الذكور، وهذا بناء على ما روج له محللون في وقت مضى، ولكن تأتي إحصاءات الهيئة لتقلب الطاولة. والإناث اليوم يبلغ عددهن من إجمالي سكان السعودية 13,376 مليون أنثى فيما يبلغ عدد الذكور 21,923 مليون، وهذا معناه أن نسبة الذكور تشكل 62,1% من المكوّن السكاني في وطننا بينما تشكل المرأة نسبة 37,9% فقط.
واليوم، على الباحثين في مجالس الدراسات الاجتماعية والتنموية الانشغال والتركيز في تحليل المشهد الاجتماعي المستقبلي في اتجاهين:
أولا: الهُوية المجتمعية لوطننا وأنسب الطرق للمحافظة عليها مستقبلا، لأن أجراس التحذير تدق نواقيسها إذا بدأ مكون سكاني من نسيج متعدد الثقافات يزاحم النسيج السكاني الأصلي.
ثانيا: فرص العمل المستقبلية للمرأة، خصوصا أن عدد الرجال يكاد يصل إلى ضعف عدد النساء.
وفي الاتجاه الأول، نحن من أقوى المجتمعات تمسكا بثقافتها وهويتها الوطنية، لكن الأرقام المعلنة اليوم تدفعنا للنظر إلى الغد وتعزيز فرص ترسيخ هذه الثقافة عبر استراتيجية عملية وبمستهدفات واضحة ومستدامة. أما الاتجاه الثاني، والمتعلق بفرص عمل المرأة، فالخطر مُعلن وواضح، ولا مناص من توجيه بوصلة التعليم إلى التخصصات التي تدفع سوق العمل السعودي للاستعانة بغير السعوديين، ولكي لا تجد المرأة نفسها بوظيفة لا تناسب مؤهلاتها وتخصصها، وربما الأسوأ.. أن تكون بلا وظيفة حتى بعد التعليم الجامعي.
أفصحت الهيئة العامة للإحصاء عن إجمالي عدد السكان في وطننا الغالي، وسكان السعودية اليوم يبلغ عددهم 35,300,280 مليون نسمة، وهذا رقم متوقع، لكن الجديد والمختلف كامن في التفاصيل؛ فتعالوا نتعرف على هذه التفاصيل المدهشة.
نسبة السعوديين في هذا الرقم السُكاني تبلغ 55.6%، فيما تبلغ نسبة غير السعوديين 44.4%، وهنا يأتي الاختلاف الأول، وهو أحد أهم أوجه الاختلاف الذي يتناقض جملة وتفصيلا مع ما أدلى به خبراء في مختلف وسائل الإعلام قبل سنوات قليلة، وأكدوا في حديثهم آنذاك أن أعداد غير السعوديين سوف تشهد تناقصا تدريجيا في السنوات العشر التي تسبق 2030، واليوم يثبت عكس حديثهم تماماً! فإجمالي عدد غير السعوديين يبلغ 15,676 مليون نسمة مقابل 19,623 مليون نسمة من السعوديين. وهذا مبرر ومنطقي، فالوطن ينمو، والمشاريع تتوسع وتتنامى في كل مكان، ومن البديهي أن يزداد الاحتياج إلى غير السعوديين في قطاعات متعددة.
الاختلاف الثاني: الجميع كان يتصور أن نسبة الإناث سوف تزيد على نسبة الذكور، وهذا بناء على ما روج له محللون في وقت مضى، ولكن تأتي إحصاءات الهيئة لتقلب الطاولة. والإناث اليوم يبلغ عددهن من إجمالي سكان السعودية 13,376 مليون أنثى فيما يبلغ عدد الذكور 21,923 مليون، وهذا معناه أن نسبة الذكور تشكل 62,1% من المكوّن السكاني في وطننا بينما تشكل المرأة نسبة 37,9% فقط.
واليوم، على الباحثين في مجالس الدراسات الاجتماعية والتنموية الانشغال والتركيز في تحليل المشهد الاجتماعي المستقبلي في اتجاهين:
أولا: الهُوية المجتمعية لوطننا وأنسب الطرق للمحافظة عليها مستقبلا، لأن أجراس التحذير تدق نواقيسها إذا بدأ مكون سكاني من نسيج متعدد الثقافات يزاحم النسيج السكاني الأصلي.
ثانيا: فرص العمل المستقبلية للمرأة، خصوصا أن عدد الرجال يكاد يصل إلى ضعف عدد النساء.
وفي الاتجاه الأول، نحن من أقوى المجتمعات تمسكا بثقافتها وهويتها الوطنية، لكن الأرقام المعلنة اليوم تدفعنا للنظر إلى الغد وتعزيز فرص ترسيخ هذه الثقافة عبر استراتيجية عملية وبمستهدفات واضحة ومستدامة. أما الاتجاه الثاني، والمتعلق بفرص عمل المرأة، فالخطر مُعلن وواضح، ولا مناص من توجيه بوصلة التعليم إلى التخصصات التي تدفع سوق العمل السعودي للاستعانة بغير السعوديين، ولكي لا تجد المرأة نفسها بوظيفة لا تناسب مؤهلاتها وتخصصها، وربما الأسوأ.. أن تكون بلا وظيفة حتى بعد التعليم الجامعي.