kingksa9954@gmail.com
نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى .. ومن نعم الله عليك كشخص لو صرت مشهوراً بين الناس، يشاهدك مجموعة هائلة منهم في مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة .. وهذا الأمر كما انه نعمى يتمناها الكثيرون.. فهو في الوقت ذاته أمر يحمّلك مسؤولية كبرى تجاه المجتمع وتحديداً فيما تقدمه لهم من محتوى إبداعي يؤثر فيهم ويثريهم بالمعرفة والثقافة والعلم الذي يعود عليهم وعلى محيطهم بالفائدة .
حقيقة تأسف من بعض المشاهير في السوشيل ميديا،تحديداً في تطبيق سناب شات،من لا يملكون أسلوب في الحديث،ولا لباقة في الكلام،ومواضيعه ركيكة،وينقل علوم غير متأكد من صحتها.
ومشكلة الذين يتابعونه خاصةً صغار السن يتأثرون بكل تأكيد بأي معلومة يسمعها من هذا المؤثر الذي يتابعه .. والأدهى والأمر من ذلك لو تم اتخاذ هذا الموضوع الذي تلقاه منه، كأسلوب حياة، وهنا تكمن الكارثة الحقيقية!
رسالة لكل شخص مشهور:
دامك مشهور حمل نفسك مسوؤلية تطوير ذاتك، وذلك عبر عدة وسائل منها القراءة المستمرة،أو الاستماع لعلماء متخصصين في مجالاتهم،و سترى بان التطور ييظهر عليك تلقائيا وتصبح جاهزاً لطرح المواضيع لمتابعيك، ومن خلالها قد يستفيدون من المعلومات التي يتلقونها منك.
وخروجك اليومي عبر تطبيقك الخاص، يتطلب التحضير الجيد،لأي إعلان تعلن عنه،وحتى وصفك أو شرحك لشيء معين،يتحتم عليك اختيار الكلام المناسب للموضوع المناسب. ونعم العفوية مطلوبة في ظهورك أمام الجمهور،ولكن جميل أنك تجمع العفوية بالوعي،غير أنك تكون عفوي سلبي،وتقول كلام يحبه من يصطاد في الماء العكر،ويتم التندر والسخرية على حسابك،وتصبح حديثهم وموضوعهم في المجالس الخاصة،والأماكن العامة،ورحم الله من كف عن نفسه الغيبة!
ختاماً:
الشهرة.. في مضمونها انتشاراً شخصياً لك، ويعرفك فيها القاصي والداني، ألا يكفي أن تكون مشهوراً من غيرتأثير إيجابي للذين يتابعوك؟ ومحزن لو لك سنوات في عالم الشهرة، ولا زلت مكانك سر،من غير تطوير ذاتي.