arwaalmouzahem@gmail.com
لن تتذوق حلاوة السكر الموجود في أعماقِ كوب الشاي إلا حينَ تقوم بتحريكه، فبالرغم من إضافتك السكر ستستمر بالشعور بمرارة طعم الشاي ما لم تقم بتحريك السكر بالملعقة، تماماً كالأفكار الكامنة في أعماقنا، تُشبه حبيبات السكر الراقدة في كوب الشاي التي نعلمَ بأمرِ وجودها، ولكن لا يُمكن أن تظهر حلاوتها إلا بالتحريك المستمر لنستمتع بلذة طعمها، هناكَ مخزون هائل من الأفكار التي تظهر كمصباحٍ في عقولنا، تزورنا تلكَ الأفكار الغير مرئية في كل وقت و حين حتى في أوقات اليأس تمرُ كنسمة هواء عابرة وتحتاج حينها لاهتمام ورعاية وربما لتدوينها، إذ أننا لن ندركمدى قيمتها وحلاوة طعمها إلا بعدَ تحريك الملعقة، أي بعدَ التقاطها وتحليلها وفهم معناها والعمل عليها.
في عصرنا الحالي السريع المليء بالصخب والمشتتات التي تبعثر هدوء الانسان وتسلبه توازنه، تزورنا الأفكار متعجلة دونَ مهل،واللماحُ فقط من يستطيعَ اقتناصها والاستفادة منها، فاللماحين تجمعهم العديد من الصفات و الأساليب التي تُسهل من قدرتهم على اقتناص الفرص والأفكار ومن أهم تلكَ الأساليب هي وضع هدف حقيقي ورغبة صادقة في أمرٍ ما مع التركيز والانتباه لكُل الأفكار الموصلة لتحقيقه، فحضور الذهن في تلكَ اللحظة المهمة مع اقصاء أي مشتتات أخرى هو نفس السبب الذي يُساعد على الابتكار، ابتكار الأفكار التي من شأنها تحقيق الهدف.
الكل قادر على إيقاظ الحلاوة في كوب الشاي لتنتشر حلاوة السكر بعدَ تحريكه، كانتشار حلاوة الوصول إلى الأهداف، حلاوة النجاح، حلاوة الفخر بالإنجاز، كُل فرد بإمكانه إحداث فرق في مجتمعنا، فالجميع لديهِ القدرة على تحسين جودة الحياة من خلالِ أفعاله اليومية البسيطة أو بأفكاره الإبداعية، أو ربما بكلماته التي يكتبها والتي تُحرك السكر في كوب الشاي فتمنح العقل والروح حلاوةً دائمة.
يقول الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه: «من يملك سبباً للعيش يستطيع تحمل أي طريقة للعيش»، وذلكَ يؤكد أهمية أن يكون لكل فرد هدف نبيل يسعى لتحقيقه من خلال تحريك السكر الكامن في أعماقه .
ومضة:
تبدو أطراف الأفكار الإيجابية وكأنها مغموسة في مجموعة رائعة من السكاكر الملونة، كُل لون منها هو طريق نحو هدفك.
لن تتذوق حلاوة السكر الموجود في أعماقِ كوب الشاي إلا حينَ تقوم بتحريكه، فبالرغم من إضافتك السكر ستستمر بالشعور بمرارة طعم الشاي ما لم تقم بتحريك السكر بالملعقة، تماماً كالأفكار الكامنة في أعماقنا، تُشبه حبيبات السكر الراقدة في كوب الشاي التي نعلمَ بأمرِ وجودها، ولكن لا يُمكن أن تظهر حلاوتها إلا بالتحريك المستمر لنستمتع بلذة طعمها، هناكَ مخزون هائل من الأفكار التي تظهر كمصباحٍ في عقولنا، تزورنا تلكَ الأفكار الغير مرئية في كل وقت و حين حتى في أوقات اليأس تمرُ كنسمة هواء عابرة وتحتاج حينها لاهتمام ورعاية وربما لتدوينها، إذ أننا لن ندركمدى قيمتها وحلاوة طعمها إلا بعدَ تحريك الملعقة، أي بعدَ التقاطها وتحليلها وفهم معناها والعمل عليها.
في عصرنا الحالي السريع المليء بالصخب والمشتتات التي تبعثر هدوء الانسان وتسلبه توازنه، تزورنا الأفكار متعجلة دونَ مهل،واللماحُ فقط من يستطيعَ اقتناصها والاستفادة منها، فاللماحين تجمعهم العديد من الصفات و الأساليب التي تُسهل من قدرتهم على اقتناص الفرص والأفكار ومن أهم تلكَ الأساليب هي وضع هدف حقيقي ورغبة صادقة في أمرٍ ما مع التركيز والانتباه لكُل الأفكار الموصلة لتحقيقه، فحضور الذهن في تلكَ اللحظة المهمة مع اقصاء أي مشتتات أخرى هو نفس السبب الذي يُساعد على الابتكار، ابتكار الأفكار التي من شأنها تحقيق الهدف.
الكل قادر على إيقاظ الحلاوة في كوب الشاي لتنتشر حلاوة السكر بعدَ تحريكه، كانتشار حلاوة الوصول إلى الأهداف، حلاوة النجاح، حلاوة الفخر بالإنجاز، كُل فرد بإمكانه إحداث فرق في مجتمعنا، فالجميع لديهِ القدرة على تحسين جودة الحياة من خلالِ أفعاله اليومية البسيطة أو بأفكاره الإبداعية، أو ربما بكلماته التي يكتبها والتي تُحرك السكر في كوب الشاي فتمنح العقل والروح حلاوةً دائمة.
يقول الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه: «من يملك سبباً للعيش يستطيع تحمل أي طريقة للعيش»، وذلكَ يؤكد أهمية أن يكون لكل فرد هدف نبيل يسعى لتحقيقه من خلال تحريك السكر الكامن في أعماقه .
ومضة:
تبدو أطراف الأفكار الإيجابية وكأنها مغموسة في مجموعة رائعة من السكاكر الملونة، كُل لون منها هو طريق نحو هدفك.