من الرياض حيث القرار برفع العقوبات عن سوريا.. في كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المنتدى السعودي الأمريكي وخلال كلماته أمام سمو ولي العهد -حفظه الله- الذي جسَّد الفَرحْة بالتصفيق ووضع اليد على اليد أننا مع سوريا المحبة وسوريا العروبة إذ قال «ترامب»: بطلب سمو الأمير محمد بن سلمان أنا أرفع العقوبات عن سوريا.
فابتسمَتْ قاعة المؤتمرات واستمر التصفيق فرحاً بهذا القرار الذي أُعلن من عاصمة القرار الرياض بحنكة سعودية وحكمة من سمو ولي العهد.
ولكن خبر رفع العقوبات كان اللافت يومئذ حيث نقلت شاشات التلفزيون تلك الفَرحْة.. ولم تمضِ دقائق حتى رأينا أن فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع يُقدّم شكره للمملكة العربية السعودية وتحديداً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفي المنتدى الذي ألقى فيه الرئيس الأمريكي القرار بناءً على طلب سمو سيدي ولي العهد وبادله بكلمات تنبئ عن العلاقة والحب الكبير الذي يجمع الرئيس ترامب بسمو ولي العهد.. ترفع العقوبات بناءً على طلب سمو الأمير محمد بن سلمان.
إنه يوم سيسجَّله التاريخ لسموه يوم أن حمل هذا الملف وانتهى بتحرير الشقيقة سوريا من العقوبات المفروضة عليها هنا يكتب التاريخ وعبَّر الإعلاميون الذين تواجدوا في واحة الإعلام كل بقلْمِه وصحيفته وفضائياتهم التي ظلت لساعات والخبر يعرض فرحاً بالموقف والقرار.. تعود الشقيقة سوريا اليوم إلى حضنها العربي وبصفاء قيادتها وإخلاص شعبها إلى روح العروبة والبناء من جديد وقد شاهدت تلك الفرحة في ميادين سوريا إذ خرجت سوريا بأبنائها فرحةً تقدم شكرها لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-..
ورأيت أعلام المملكة مرفوعة في كل نواحي سوريا. لأنَّهم يعلمون قيمة أن ترفع العقوبات عن سوريا ويعلمون أن خلف هذا المنجز السياسي جهد سعودي أثمر من خلال هذه القمة السعودية الأمريكية التي حرصْتُ على أن يكون هذا الموضوع من أولويات الزيارة للرئيس ترامب. بقى أن نسجل الإعجاب بالترتيب والتنظيم الذي خرجت به واحة الإعلام التي رصدت الحدث وبَسْطت المعلومة وهيأت الزيارة للإعلاميين داخلياً وخارجياً حتى تكتب النجاحات بأمانة للجهد السعودي، وللملك سلمان ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «يحفظهما الله».
نجحنا ولله الحمد في السعودية.. ونجحت الواحة الإعلامية ونجح وزير الإعلام ومساعده وفريق عمله الذي يتابع النجاح لحظة بلحظة.
Sulimanm899@gmail.com