بيان آل يعقوب


أين أتجه؟ تساؤلٌ وجيه طرحه التركيز على إحدى المؤسسات خلال الاجتماع معهم، وتم اختيار ثلاث استراتيجيات تملك أربعة وجوه للإجابة على تساؤل التركيز.
استراتيجية الموجودين، أول استراتيجية بدأ عليها النقاش، ورؤساء الأقسام تحدثوا عن عملهم، وتأثيره الإيجابي على الشركة، وأوضحوا نقاط الضعف، وحدد المستشارون الفرص المتاحة للشركة وفقًا لإيجابياتها، وأيضًا عن المخاطر التي تواجههم، وبعدما أنهوا الحديث طلبوا رأي التركيز، فأخبرهم أنها استراتيجية جيدة، ويمكنهم تحديد مستقبل الشركة بوضعها الحالي ولكنه طلب منهم إيجاد حلٍ لحالتهم، فسوق العمل لن يبقى متوجهًا لنفس الاتجاه.
استراتيجية الموقع الحالي، الاستراتيجية الثانية التي بدأ عليها النقاش، وتحدث الجميع عن المشاريع السابقة، وعرض المستشارون الرسم الإحداثي، وحددوا موقع الشركة الحالي مقارنةً مع الشركات الأخرى، وتحدثوا عن إمكانية إعلاء موقع الشركة في الرسم الإحداثي بتطوير المنتجات، وتوسعة نطاق أعمالهم في السوق، وطلبوا رأي التركيز، وأشار إلى أهمية هذه الاستراتيجية في معرفة مدى نجاح الشركة في السوق، ولكن المقارنة مع الشركات الأخرى فبالرغم من فائدتها إلا أنها تفتح أبوابًا خفية تجعل المنافسة أكثر تعقيدًا.
استراتيجية النقاط النسبية، آخر الاستراتيجيات التي ستتم مناقشتها في الاجتماع، وحدد رؤساء الأقسام بكل صراحة نقاط قوة، وضعف أقسامهم، وكذلك النقاط المشتركة بين الأقسام في العمل، فقسم المحاسبة مع نظم المعلومات الإدارية لها علاقةٌ وثيقة بسبب تطور التكنولوجيا، ودعمها للمجال المحاسبي في الشركة، وحدد الجميع مدى كفاءة القوة، ومدى الضعف، وكانت السلبيات مع الإيجابيات قد اختلفت، وحدد الجميع ما يجب تطويره، وما يجب إصلاحه، وأبدى التركيز إعجابه بالنتائج.
بعد النقاش حول الاستراتيجيات، طلب الجميع رأي التركيز حول اتجاهه الذي سيسلكه، فأكد التركيز أن الاستراتيجيات مثل البازل، وتحتاج إلى التكامل معًا في سبيل تحقيق أهداف الشركة، ووافق الجميع على رأيه السديد.
@bayian03