تقوم المعارض بدور هام في الترويج للبضائع والمنتجات المختلفة، ولا نخالف الحقيقة إذا قلنا إن الجمهور بشكل عام تعرف على الكثير من الصناعات والشركات من خلال المعارض بحكم أن هناك شغفاً لدى الناس بكافة أطيافهم لرؤية شيء جديد فالمعارض تعتبر وسيلة هامة لترويج الصناعات والمنتجات المختلفة بل أعتبرها نقطة انطلاق هامة تختصر المسافات نحو المستهلك، ولا يخفى على الجميع بعيداً عن المزايا التي ذكرناها أن تلك المعارض تحقق زخماً إعلامياً يفيد المشاركين ويحقق الانتشار لكافة المنتجات المعروضة.
صناعاتنا اليدوية المحلية، أقولها بصراحة: أنها في الرمق الأخير وما زالت تصارع على البقاء لعل وعسى أن تجد موقعاً يعطيها حظوظاً أكبر في الاستمرارية، لدينا صناعات يدوية مهمة أختفت وصناعات أخرى أصبحت بيد الوافدين مما أفقدها بريقها وأهميتها، وصناعات أخرى لا نجدها إلا في يد كبار السن الذين نشاهدهم في بعض المعارض المتخصصة.
ماهي أسباب هذا التراجع؟ بالتأكيد أن منافسة الصناعات الخارجية سبب مهم خلاف قلة الاهتمام بتلك الصناعات لدى الجيل الجديد وغيرها من أسباب مختلفة، ولكننا نستطيع اعادة التوهج لتلك الصناعات المحلية من خلال تنظيم معارض خاصة بتلك الصناعات يشارك فيها حرفيين من أبناء الوطن لعرض صناعاتهم وبيعها للجمهور، ويمكن تنظيم تلك المعارض كل شهرين في عدد من مدن المملكة المختلفة ليعرفها ويشاهدها الناس مما يعيد التوهج لتلك الصناعات المندثرة أو التي على وشك الاندثار.
وتكمن أهمية الصناعات اليدوية حالياً أنها مطلوبة من السائحين بحكم الانفتاح السياحي الكبير الذي تعيشه المملكة خلاف أهمية إعادة الحياة بشكل أكبر لصناعاتنا اليدوية الجميلة.
@almarshad_1