شيخة العامودي تكتب:


نشق طرقنا في الحياة نبحر في أحوالها وتحدياتها نجازف بأحلامنا ورغباتنا نمد خرائط أفكارنا ونطلق سراح مشاعرنا ونعيش الأيام في رحلة الحياة يوم بعد يوم ليكتمل عام ويتبعه عام والفاصل بين الأعوام يوم مولدنا الذي يبقى كرقما مميزا في ساعة مرسومة في عقلنا نبصرها نحن كل يوم، هذا الرقم الذي هو يوم مولدنا يكتب بلون مغاير وحجم مختلف فإن حل و تجاوزناه نعلم أن من حياتنا مضى عام، مهما كان اهتمامنا لإستقبال العام الجديد الذي به يتغير تاريخ العام ومهما يكون الاحتفاء به هو مجرد مشاركة لشعور جماعي يبدأ بالنظر للساعة وينتهي عند الدقيقة الأولى التي يبدأ بها العام الجديد.
يوم مولدنا هو التأريخ الحقيقي لكلمة عام جديد فأنت تعيش يوم جديد و إبحار جديد في أيام مقبلات لاتسير على نمط واحد فيها أيام تفاجئك الأحداث أحداثها لم تكن مستعدا لها فتفقد السيطرة لحين ثم تعيد التحكم بها بعد حين و» الحين «قد يكون أياما وقد يكون شهور، وهناك أيام تسايرها كما تساير نبع ماء عابر يسير بهدوء لا يعترضه ما يعكر صفوه أو يجعله عن طريقه يتوه، وهناك أيام تتوجها المسرات وهناك أيام تتلون بلون الحداد وكل تلك الأيام تجتمع لتكون كلوحة رسام لها يوم بداية ويوم انتهاء، تبدأ مع أول يوم يغادر يوم مولدك الذي مضى وتنتهي مع آخر يوم في عامك الذي سيمضي.
في يوم مولدك ابذل كل ماتستطيع لتجعله مميزا فأنا أثق في البدايات وأشعر أن ما بدأ بمسك سينتهي بمسك بغض النظر عن تقلبات أحوال الأيام، لايهم أن يتذكره أحد لا يهم أن يشاركك فرحته أحد، لايهم من يتسلط عليك في يوم مولدك بخبر يفسد فرحتك أو تصرف يخفف من حدة بهجتك لايهم سوى أن تكون لنفسك بطاقة المعايدة وباقة الزهور وأمنيات تنسجها تقدمها لنفسك بكل حب ومسرات ترسمها على روحك بكل ود و حبور.
*باقة زهور
أهديها نفسك وذيلها بعبارات جميلة المدلول
@ALAmoudiSheika