مناقشة رمضانية، مناقشةٌ فريدة سيكون شهر رمضان مديرها، الاقتصاد، والتضحية، وكانت على مسرح الحقيقة، وامتلأت الكراسي بالحشود فالاقتصاد، والتضحية دائمًا مختلفتان بالرأي، وسيضع شهر رمضان حدًا للفتنة التي توقع بينهما.
الاقتصاد، الخبير المعروف بنظريته، وهي الدفع القليل مقابل الربح الكثير، فرفع اليد للدعاء ببعض الكلمات يجب أن يكون مقابله استجابة عظيمةً من وجهة نظره! وتحدث عن نظرته هذه، وأن يطبقها دنيويًا في المحاسبة المالية، ودينيًا في الصلاة، وقفزت الفتنة للمسرح توافق رأي الاقتصاد، وتحدثت أن الإسراع في الصلاة مفيدٌ لاستجابة الدعاء، واعترض الجمهور على ذلك، فنهض شهر رمضان، وأغلق فم الفتنة فعاد الهدوء ثانيةً.
التضحية، المرأة المشهورة بحب العمل الدؤوب، وترى المروءة في دفع الثمن النفيس مقابل الربح الكثير، وتحدثت عن نجاحها دنيويًا في العمل التقني، ودينيًا في الوقت الطويل في العبادة الذي ينتهي باستجابة الدعوة أفضل مما يريد الشخص، وعادت الفتنة، وقد نزعت اللاصق، ووافقت التضحية، وأن خشوع الصلاة فقط وقت الحاجة هو الحل لاستجابة الدعوة، فثار الناس، فقام شهر رمضان بإغلاق فمها، وربط يديها بالحبل بعزم، وفرح الجمهور بذلك.
بعد سماع آراء الطرفين أحضر شهر رمضان ميزانًا، وطلب من الاقتصاد، والتضحية الجلوس على كفتيه، وتوجهت الأنظار للميزان، وقال شهر رمضان بحكمة إن القليل، والكثير يؤديان للفشل في النهاية، والخشوع الدائم في الصلاة هو الحل، فأدفع كما تريد أن تربح، فغضبت الفتنة من كلامه، وأتت تحاول زرع الشك، ولكنها تعثرت بملابسها اللماعة الطويلة، وسقطت وسط ضحك الجميع.
تمت مصالحة الاقتصاد، والتضحية على مسرح الحقيقة، ومنحهما شهر رمضان الميزان؛ ليعملا عليه سويًا في أي موقف، وأكد أن نظريتهما صحيحتان، ولكن في بعض المواقف، وتحدث عن أهمية الخشوع الدائم في الصلاة في جميع الأحوال، وعدم الإسراع، أو المماطلة، وعلى الله تعالى الاستجابة
@bayian03