سالم اليامي يكتب:


- مؤخراً تابعنا قبل ايام قيلة أول تصريحات رسمية من مسئول في مستوى مرموق في دولة الإمارات العربية المتحدة عن أو حول العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبين السودان، حيث بين المستشار الدبلوماسي لسمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ أنور قرقاش أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبين الشعب السوداني علاقات تاريخية وفوق كل الشبهات، والمواقف السياسية. وبين الاستاذ أنور قرقاش أن من بين الأمور التي تحاول الإساءة للعلاقة مع الشعب السوداني أن هناك جهات قريبة من بعض الجهات الرسمية السودانية تحاول خلق شرخ في علاقات الجانبين .
- مراقبون للشأن العربي ولديهم اهتمام بتطورات الأوضاع في السودان فسروا ما بينه الاستاذ قرقاش بأنه يحمل جماعة الإخوان المسلمين كثير من التبعات التي تلقي بضلالها على علاقات الجانبين، وذكرت مصادر أن جماعة الإخوان في السودان جماعة قريبة لدى قيادات الجيش، ويذهب البعض أن قيادات الصف لأول في الجيش واقعون تحت تأثير الجماعة عبر رموزها الذين خرجوا من السجون السودانية في أعقاب اندلاع الصراع الأهلي هناك في منتصف أبريل ٢٠٢٣م الأستاذ أنور قرقاش قال أن العلاقات مع الشعب السوداني راسخة ومتينة وأن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تدعم فريق سوداني ضد فريق آخر، وذكر الرجل أن أولوية بلاده فيما يتعلق بالأزمة السودانية التي تقترب من اتمام عامها الأول هي ذات الأولوية العربية التي تتطلع بل وتحث طرفي الصراع هناك على وقف فوري لإطلاق النار وتكوين حكومة إنقاذ وطنية تعيد للدولة هيبتها وتعيد للناس الأمل في السودان بمستقبل مستقر.
- تصريحات الأستاذ قرقاش تأتي وسط تطورات مهمة في السودان حيث عادت المواجهات المسلحة الحادة إلى الخرطوم وتحدثت منظمات دولية إغاثية عن أوضاع خطرة تنتظر الناس هناك جراء نقص الغذاء والدواء.
- وعلى الجانب السياسي دعت ليبيا قائدي الحرب هناك الجنرال عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد دقلو إلى زيارة طرابلس وفعلا تمت زيارة الرجلين لليبيا بفارق يومين وقال الجانب الليبي أنه لا يحمل مبادرة معينة لحل النزاع السوداني لكن لديه مسعى للتقريب بين وجهات النظر لتحقيق المصلحة العليا للسودان.
العجيب في المشهد السوداني أن كل شيئ مستمر، الصراع مستمر، والمبادرات لا تتوقف.
@salemalyami