أدى التقدم التقني والتكنولوجي إلى زيادة عدد صُناع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي المُختلفة، ناهيكَ عن زيادة مساحة حرية التعبير من خلال هذه المنصات ، ومشاركة أسلوب الحياة، وتوثيق العديد من الرحلات وزيارات الأماكن في سبيل جذب أكبر عدد من المشاهدات، فبعدَ أن كان المحتوى مُقتصراً على النصوص والمقالات في الصًحف والمجلات ، باتت اليوم المواد المرئية لمقاطع الفيديو والصور والرسوم هي أكثر أنواع المحتوى شيوعًا، ولها القدرة على التأثير على المتابعين بشكل أكبر، و بغض النظر عن ماهية المحتوى المقدم إن كان جيداً فعلاً أم سيئاً يظل التحدي الرئيسي هو كيفية تقديم محتوى مُنافس يتفوق على بقية المحتويات الأخرى .
هُناك مُتطلبات لا بد من توفرها لصناعة محتوى إعلامي فريد و مُميز من نوعه ، ولن أتحدث في مقالي هُنا عن ما نشاهدهُ في مواقع التواصل الاجتماعي من المتاجرة بالآلام، وافتعال القصص الغريبة، والمقالب الخطيرة كمحتوى من شأنهِ جلب أكبر عد من المشاهدات، ولكنني سأتحدث عن الأسباب التي تجعل أي محتوى ، محتوى هادف ومُميز .
في مستهل الأمر سأتحدث عن شخصية صانع المحتوى الذكي الذي يُحدد جمهوره المُستهدف بناءً على: (العمر، اللغة، الاهتمامات، المنطقة الجغرافية) في رأسِ القائمة لديه ، فمهما كان الهدف من تقديم محتواه الرقمي فيما إن كانَ هدفه تسويقي، أو تعليمي وتثقيفي وغيره ، فإن معرفة الجمهور وتحديده أمرٌ هام جداً ، يأتي بعدها تحديده للهدف الرئيس من هذا المحتوى، فلكل نشاط ناجح و مُميز استراتيجية مبنية على بيانات صحيحة، وفيها هدف واضح يجب الوصول إليه من أجل أن يحظى المحتوى باهتمام الجمهور ، فمن غير المنطقي استهداف فئة عُمرية مُعينة من أجل هدف لا يندرج ضمن اهتماماتهم، ثُم يأتي بعدَ تحديد الجمهور والهدف دور اختيار المنصة المناسبة لمحتواه فيما إن كان هذا المحتوى نصي، أو مرئي، وتعتبر هذهِ الأسباب الثلاثة من أهمِ الأسباب لصنع أي محتوى .
*
ولكن يظل التساؤل هو ما لذي يجعل المحتوى فريد و مميز من نوعه ؟
أعتقد بأن السبب هو تقديم أفكار مُلهمة و إبداعية لم يتم طرحها من قبل هي علامة تُميز أي محتوى إعلامي عن غيره، بمعنى تجنب الأفكار المُستهلكة وتقليد المحتويات الأخرى، إضافةً إلى امتلاك مهارة البحث و جمع المعلومات والبيانات من مصادرها الموثوقة فإن هذا الأمر يخلق الثقة بين صانع المحتوى ومتابعيه، و لا ننسى دور التسويق الكبير في دعم أي محتوى، فمهما كانت جودة المحتوى وقوته لا بدَ لهُ من دعم تسويقي .
ومضة :
يُعد العصف الذهني طريقة مذهلة لإيجاد أفكار إبداعية للمحتوى وإحدى مناجم الأفكار الخلاّقة .
@al_muzahem
هُناك مُتطلبات لا بد من توفرها لصناعة محتوى إعلامي فريد و مُميز من نوعه ، ولن أتحدث في مقالي هُنا عن ما نشاهدهُ في مواقع التواصل الاجتماعي من المتاجرة بالآلام، وافتعال القصص الغريبة، والمقالب الخطيرة كمحتوى من شأنهِ جلب أكبر عد من المشاهدات، ولكنني سأتحدث عن الأسباب التي تجعل أي محتوى ، محتوى هادف ومُميز .
في مستهل الأمر سأتحدث عن شخصية صانع المحتوى الذكي الذي يُحدد جمهوره المُستهدف بناءً على: (العمر، اللغة، الاهتمامات، المنطقة الجغرافية) في رأسِ القائمة لديه ، فمهما كان الهدف من تقديم محتواه الرقمي فيما إن كانَ هدفه تسويقي، أو تعليمي وتثقيفي وغيره ، فإن معرفة الجمهور وتحديده أمرٌ هام جداً ، يأتي بعدها تحديده للهدف الرئيس من هذا المحتوى، فلكل نشاط ناجح و مُميز استراتيجية مبنية على بيانات صحيحة، وفيها هدف واضح يجب الوصول إليه من أجل أن يحظى المحتوى باهتمام الجمهور ، فمن غير المنطقي استهداف فئة عُمرية مُعينة من أجل هدف لا يندرج ضمن اهتماماتهم، ثُم يأتي بعدَ تحديد الجمهور والهدف دور اختيار المنصة المناسبة لمحتواه فيما إن كان هذا المحتوى نصي، أو مرئي، وتعتبر هذهِ الأسباب الثلاثة من أهمِ الأسباب لصنع أي محتوى .
*
ولكن يظل التساؤل هو ما لذي يجعل المحتوى فريد و مميز من نوعه ؟
أعتقد بأن السبب هو تقديم أفكار مُلهمة و إبداعية لم يتم طرحها من قبل هي علامة تُميز أي محتوى إعلامي عن غيره، بمعنى تجنب الأفكار المُستهلكة وتقليد المحتويات الأخرى، إضافةً إلى امتلاك مهارة البحث و جمع المعلومات والبيانات من مصادرها الموثوقة فإن هذا الأمر يخلق الثقة بين صانع المحتوى ومتابعيه، و لا ننسى دور التسويق الكبير في دعم أي محتوى، فمهما كانت جودة المحتوى وقوته لا بدَ لهُ من دعم تسويقي .
ومضة :
يُعد العصف الذهني طريقة مذهلة لإيجاد أفكار إبداعية للمحتوى وإحدى مناجم الأفكار الخلاّقة .
@al_muzahem