- تعد نشرات الأخبار المتعلقة بالحروب والقتل والدمار من أبرز المواضيع التي تناقشها وتبثها وسائل الإعلام المختلفه في العصر الحالي.
- ومع ارتفاع توافر هذه المعلومات، يتعرض الأطفال لصور العنف والتدمير بشكل يومي. حيث ينبغي علينا أن ندرك خطورة هذا النوع من الأخبار على الأطفال وتأثيرها النفسي والعقلي عليهم.
وقد يكون اولها واهمها
- تخلق صور الحروب والقتل والدمار شعورًا بالرهبة والقلق لدى الأطفال. فقد يشعرون بالخوف من الأمان الشخصي وسلامة أحبائهم. وقد يصبحون متوترين وقلقين بشأن مستقبلهم ومستقبل العالم بشكل عام.
كذلك الصدمة والإحباط فتتسبب صور العنف والتدمير في صدمة تأثر سلبًا على الأطفال. وكذلك قد يشعرون بالإحباط والعجز تجاه العنف الذي يرونه في العالم من حولهم.
- تلك المشاهد التي تبثها القنوات قد تؤثر على ثقتهم بالناس وتخلق لديهم رؤية سلبية لمن حولهم.
- وقد يتأثروا أيضاً بالمشاهد المروعة ويتحولوا إلى سلوكيات عدوانية، ناهيك عن القلق النفسي والعقلي حيث يمكن للأخبار العنيفة أن تسبب ايضاً اضطرابات نفسية وعقلية للأطفال. وقد يعانون من القلق المستمر والاكتئاب والأرق.
- يمكننا التعامل مع هذا التأثير السلبي عن طريق توفير بيئة آمنة وداعمة فيجب أن يشعر الأطفال بالأمان والحماية، ومن المؤكد أن أثر الأخبار العنيفة على الأطفال يمثل قلقاً كبيراً. فعلى الرغم من أهمية مواكبة الأحداث العالمية، إلا أن هذا التعرض اليومي لصور الحروب والتدمير يمكن أن يؤثر سلباً على الأطفال بشكل عام، وعلى الأسرة بشكل خاص.
- إن تجربة الخوف والتوتر قد تقلل من قدرتهم على التفكير بوضوح وتأثيرهم السلبي على نواياهم وسلوكياتهم بالإضافة إلى ذلك، يمكن للصدمة والإحباط الناتجة من عرض الأخبار العنيفة أن تضر بمشاعر الأمان والثقة لدى الأطفال. فالأطفال الذين يتعرضون باستمرار لصور العنف قد يفقدون الثقة في الناس ويظهرون سلوكيات تدل على عدم الإيمان بالعالم من حولهم، وتأثير ذلك يجعلهم أقل قدرة على بناء علاقات إيجابية وتشكيل رؤية صحية للعالم..
- ويعتبر التعامل مع هذا التأثير السلبي أمرا ضروريا. يجب توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، حيث يشعرون بالأمان والحماية. ويمكن ضمان ذلك من خلال الحديث معهم بشكل منتظم حول مشاعرهم وتجاربهم وتقديم الدعم العاطفي والنفسي اللازم لهم. كما يمكن للعائلة والمجتمع توفير الهياكل الداعمة والنماذج الإيجابية التي تساعد الأطفال على التعامل بشكل صحي مع الأخبار العنيفة والأفضل ابعادهم عنها .
- ختاما.. من الضروري أن يكون لدينا وعي تام بأن الأخبار العنيفة تؤثر بشكل كبير على الأطفال وترتبط بآثار نفسية وسلوكية خطيرة.