بيان آل يعقوب

- محكمة العمل، محكمة قاضيها العمل، ويمثل أمامه الإهمال، والمسؤولية مع المدعي العام الشكوى، ومحامي الدفاع لكلٍ منهما، وبدأت الجلسة بتقديم أقوال المسؤولية، والإهمال؛ ليصدر العمل حكمه بالعدل بإذن الله.

- بدأ الإهمال بتقديم أقواله أمام العمل، وتحدث عن الرفاهية لدى الموظفين، وكيف أنهم يعودون من عملهم مبكرًا، ويحصلون على الأموال بدون جهدٍ عظيم، وأن حياتهم سهلة، ولا تتطلب تعقيدات، والسعادة تملأها، وعبر الإهمال بصوت المهملين عن استيائه من نصائح الآخرين، وأنها تعكر عليهم صفو حياتهم السعيدة، وأكد الفشل، محامي الدفاع عن الإهمال أن المهملين يعانون بسبب قلة الامتيازات التي يحصلون عليها من مدرائهم، و المشاكل الأخرى، وطلب من القاضي النظر إلى المهملين بعين الرأفة، وأثار ذلك غضب الشكوى، وهو المدعي العام، واعترض على كلام المهملين، ولكن القاضي طلب منه انتظار أقوال المسؤولية، ومحاميها النجاح.

- بدأت المسؤولية حوارها بمنتهى الجدية، وتحدثت عن إنجازات الموظفين ذوي سمة المسؤولية، وكيف أنهم يحصدون ما يزرعونه في نهاية كل شهر، ويساهمون في تقدم العمل، وتطويره بالتجديد، والأفكار الإبداعية، ويستطيعون إخراج أنفسهم من أي مشكلة، وأوضحت المسؤولين بالنيابة عن المسؤولين، وذوي الإنجازات المشاكل بينهم، وبين المهملين، وخصوصًا تعرضهم للتنمر من قبل المهملين، وكيف أنهم يسخرون منهم، وأنهم يقولون لهم على الدوام أنهم يتعبون أنفسهم بلا فائدة مجدية، وأنهم لن يشعروا بالسعادة كما يشعرون هم بها، وأكد النجاح على كلام موكلته، وطلب من القاضي مراعاة مشاعر المسؤولين، وكيف أنهم يتحملون كلمات المهملين الجارحة بحقهم، ورجح الشكوى المسؤولية، ولكن العمل أمره بالهدوء، وانتظار الحكم النهائي.

- أثناء المشاورة، تذكر العمل أيام الشباب أثناء عمله في النيابة، وأن المسؤولية اثبتت نجاحها في جميع المجالات، وصراعها مع الإهمال، وأيَّده المستشارون بالحكم لمصلحة المسؤولية؛ وأن الإهمال من يستحق العقوبة!.

- اختتم العمل الجلسة بإصدار الحكم العام للمسؤولية؛ نظرًا لانجازاتها في معظم المجالات، وأن على الإهمال الاعتذار للمسؤولية، وعقوبته هي العمل تحت المسؤولية ليصبح الإهمال نشاطًا، ويكون اليد اليمنى للمسؤولية، ورفعت الجلسة.

@bayian03