- في ظل الأحداث المتتابعه جراء حرب التدمير بين حركه حماس وحلفائها واسرائيل وحلفائها وكعادتها المملكه العربيه السعوديه ومنذ سنه ١٩٤٨ هي أكبر داعم للقضيه الفلسطينيه وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله هو الداعم والسند الأقوى للقضيه الفلسطينيه وكان موقف الملك سلمان أثناء اقامه القمه الأستثنائيه التي أقيمت بالمنطقه الشرقيه من المملكه العربيه السعوديه في ٢٠١٨ حينما وافقت الولايات المتحده الأمريكيه على نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس حينها اعلن حفظه الله ان القدس ستضل عاصمه لفلسطين.
- واليوم ومع أثر هذه الحرب تُجدد المملكه موقفها الى دعم القضيه الفلسطينيه حيث أجرى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أتصالات مكثفه مع عدد من زعماء العالم وعدد من ملوك ورؤساء الدول العربيه ناقش فيها الوضع الخطير الذي في غزة ومحيطها.. تأتي اليوم هذه الحرب وتداعياتها منعطف خطير ضد فلسطين والفلسطينيبن ولكن وببساطه من يقف وراء مسانده اسرائيل في حربها ضد الشعب الفلسطسني.. الولايات المتحده الأمريكيه الحليف الأستراتيجي لأسرائيل وبريطانيا وفرنسا والمانيا بينما يصرح الرئيس الأمريكي بايدن قائلآ لرئيس الوزراء الأسرائيلي نتنياهو.. قائلاً يجب ان يكون الرد سريعا ويلتزم بقوانين الحرب واعتبر ان ماقامت به حماس هي هجمات وحشيه وعمل ارهابي ضد اسرائيل، وان حماس تجاوزت الخطوط الحمراء.. حيث ان هذه الحرب ستكون نهايتها بكارثه على الشعب الفلسطيني في وقت تناست فيه امريكا عدوتها الصين والحرب في اوكرانيا.
- والأن ماذا يدور في ذهن أسماعيل هنيه. هل ستنتهي أسرائيل من الوجود وتنتهي معها امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا ام ستنتهي منضمه حماس وسرايا القدس وستحول أسرائيل غزه الى مدينه أشباح والأهم اين سينزح مواطنين غزة.
- ان مايحدث الأن هو خطر جسيم ويجب تحكيم العقل والمنطق، قبل اتخاذ قرارات دون تفكير او تنفيذ أجنده دول أخرى تريد انهاء القضيه الفلسطينيه.