أفكار وخواطر
دعوني أقرأ شيئًا..
من أشعار غلفها الوقت
بموت هاج كما هاج الموج
فأصغى الخلق لوهج تلونه
وانسكبت في كل مفاصله
أنوار لا ظل لها..
سبقتني العبرة نحو خيال
أطلق ما أطلقه من كلمات
تزخر بالقسوة..
فانعكست آلامًا مضنية
ترجمها ذاك المهووس بضحكته
فأحال الليل إلى لغة..
لم يفهمها أحد..
فتفاقمت الأحزان تعربد
في كل طريق لم يسلكه العشاق
ولم تسلكه الآهات الملأى..
بهموم المهزومين..
أجبني: هل جاءك خبر
عن أسراب الطير..
حين يبعثرها الموت
ويرهقها الطيران فتغدو
كسحاب ليس به مطر..
أو كرياض لا ماء بها..؟