د. محمد باجنيدbajunaidm@hotmail.com

لا توجد.. في الكون كله أعياد..

كأعياد المسلمين.. إنها أيام مباركة..

اختصها الرب.. لنحتفل بها..

ونفرح.. ونحصل على الأجر..

فرح وأجر.. هذا هو حال المسلم..

وليس ذلك إلا للمسلم.. في صيامه فرحتان..

فرحة إذا أفطر.. وفرحة حين يلقى الله..

ليكافئه على صومه.. وفرحة يوم عيد فطره..

وحصوله على الجائزة.. وفرحة يوم العيد الأكبر..

يصلي وينحر.. ويأكل ويؤجر..

فرح وأجر.. وفي كل جمعة..

لنا عيد.. يُغفر فيه الذنب..

ويحل الفرح.. الحمد لله..

على نعمة الإسلام.. الحمد لله..

وبالأمس استقبلنا عيدًا جميلًا..

إنه رمضان.. أسمّيه عيدًا.. لدوام فرحه..

واتصاله بيوم عيد الفطر..

وها أنا أستقبلك يا رمضان شعرًا:

رمضان هلَّ وشعَّ في الآفاقِ.. واستقبلتهُ الروحُ بالأشواقِ

للصوم في سنن الإله مكانةٌ.. تسمو بنا في طاعة الخلاقِ

تهفو النفوسُ إلى جزيلِ ثوابِهِ.. من قلبِ مشتاقٍ ومن توّاقِ

تتضاعف الأفراح هذا شهرها.. للفطر شطرُ وللمعاد بواقي

وتدفقت بالأجرِ أنهارُ الرضا.. وتمازجت بالوابلِ المغداقِ

في كل يوم للرحيم مكارمُ.. فكم لهذا الشهرِ من عُتّاقِ

وطني الحبيب سلمت أنت كرامتي.. وسعادتي يا أنفسَ الأعلاقِقد عشت فيك طفولتي وكهولتي.. وتجذرت نفسي بمجد باقي

أدعو إله الكون أن تبقى لنا.. وطنًا عزيزًا دائمَ الإشراقِ