@bayian03
النجاح حكاية جميلة يتمنى الجميع أن يصبحوا أحد المشاركين فيها، ولكن، القليل من هؤلاء المشاركين يصبح بطلًا لهذه الحكاية، الأمر ليس صعبًا، ففي الحقيقة يمكن لجميع المشاركين أن يصبحوا أبطالًا إذا كتب النص الخاص به بنفسه، فالنص يجب أن يكون خارجًا عن النمطية، ومرنًا، ويتضمن عدة سيناريوهات مختلفة ليصبح الشخص بطلًا لحكايته.
الخروج عن النمطية، أصالة النص هو سر خروجه عن النمطية، لا تكرر حكايا النجاح التي قرأتها من قبل، بل اصنع حكاية مثيرة للاهتمام، لكن لا تدع خيالك الواسع مهيمنًا فالواقع يتطلب نصًا قوي البنية ليتم تنفيذه، فمن المستحيل مثلًا أن تكسب مليار ريال بعد افتتاح مشروعك بيوم! بل المعقول أن تربح ١٠ آلاف ريال في ٣ أشهر، لا تتشاءم بل لجعل جوهر نصك هو المعقولية في التنفيذ.
المرونة، راية التغيير تكمن في مرونة نصك، فمثلًا قد تضطر إلى استقطاع أحد الأجزاء في ظرفٍ طارئ، وبمرونة النص يمكنك استكمال البقية بدون ما استقطعته، اجعله مترابطًا، ولا تجعله متلاصقًا هشًا، فخسارة ٥ آلاف في المشروع مثلًا تعتبر مشكلة، ولكن مرونة نصك تجعلك تبتكر عنصرًا ينتج ربحًا ٧ آلاف! لا تقلل من قدراتك، فالمرونة تزيدها بأضعاف.
السيناريوهات، لا تجعل نصك غير قابل للنقاش، بل غير مضمونه، مثلًا يمكنك كسب الآلاف من خلال زيادة إنتاجك، ويمكنك أيضًا تقليل أسعارك، لا تجعل نصك ذا حد واحد، بل عدد أحداثها لتختار، ولا تجعل الأحداث تجبرك على اختيار ما تريد.
والآن ستصبح بإذن الله بطلًا لحكاية نجاحك بنصك اللا نمطي، المرن السهل، ومتعدد السيناريوهات، ولا تنس أن تجعل منافستك شريفة مع بقية الأبطال لتلهم قارئي حكايتك النجاح في المستقبل.