محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

mhsuwaigh98@hotmail.com

من العلامات الظاهرة لرفاهية المواطن وعيشه الكريم، حصوله على السكن المناسب لتحقيق وجه مهم من أوجه السعادة لإيوائه وإيواء أسرته وأطفاله في مسكن خاص، وهذه وسيلة يسعى كل مواطن لتحقيقها على أرض الواقع، وهي تظهر على السطح بين حين وحين، من خلال تسليم الوحدات السكنية لمستفيدي الإسكان التنموي من المواطنين، وقد تجددت صورة من صور هذه الوسيلة الحميدة أثناء رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام، حفل تسليم عدد من الوحدات السكنية لمستفيدي الإسكان التنموي بالتعاون المُثمر والإيجابي مع جمعية البر الخيرية، وجمعية «بناء» لرعاية الأيتام بالمنطقة.

وعلى هذا النهج القويم، فقد بارك سموه، في الحفل ذاته، توقيع خمس اتفاقيات لمستفيدي الانتفاع المنتهي بالتملك مع صندوق التنمية العقارية، وقد هنَّأ سموه المستفيدين باستلام وحداتهم السكنية، وأكد على أهمية توحيد الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق حلم كل أسرة مستحقة في امتلاك منزل مناسب والعيش في بيئة تضمن لهم الحياة الكريمة، وهكذا تتحقق أحلام العديد من المستفيدين، في ظل هذه المشروعات الوطنية الحيوية، وثمة العديد من المبادرات التي تم إطلاقها إنفاذًا لاتفاقيات الشراكة الفاعلة والتفاهم التي وقَّعتها الجمعية بتوجيهات وإرشادات سديدة من قِبَل سمو أمير المنطقة الشرقية وصولًا إلى تلك الغايات النبيلة التي تخدم سائر المستفيدين من الإسكان.