@shlash2020
في الجبيل حملة وطنية جميلة، شعارها «بيئتي هي بيتي»، تنظمها الشركة الشرقية للبتروكيماويات شرق، بالتعاون مع إدارة حماية ومراقبة البيئة بالهيئة الملكية بالجبيل، وتهدف الحملة إلى التعريف بالجهود المبذولة في تحسين النمط البيئي والجمالي بمدينة الجبيل الصناعية، وتحقيق التوازن في جميع جوانب الحياة البيئية، وتوفير جودة الحياة للسكان، وتضمنت الحملة خمسة أركان توعوية شملت المحتوى البيئي، ومناقشة التحديات البيئية المتعلقة بإعادة تدوير النفايات، ومفاهيم الصحة العامة والسلامة داخل المنازل، إضافة إلى ورش فنية تفاعلية لإعادة التدوير، تستهدف توعية الأطفال بأهمية المحافظة على نظافة البيئة، كما تستهدف الحملة توعية العائلات بالمخاطر المحتملة في مجال السلامة المنزلية.
أولًا: شكرًا للقائمين على هذه الحملة المهمة، ومجتمعنا الذي يملك المقومات العقدية والقيمية بحاجة للتوعية التي تذكّره بما يملك، وبما يجب أن يكون عليه.
ثانيًا: ليتنا نرى «بيئتي هي بيتي» في كل محافظة من محافظاتنا، فتعامل بعضنا مع بيئتهم أفرادًا وشركات ما زال بحاجة إلى كثير من الوعي والإدراك، مع أننا من أكثر شعوب العالم ارتباطًا بالبيئة على تنوُّعها، ما بين بحرية وبرية، ومع الأسف ترى أحيانًا الملتصق بالبيئة، بحارًا أو مزارعًا أو صاحب إبل أو أغنام هو الأكثر تساهلًا بالبيئة وإنكارًا لفضلها.
ثالثًا: من خلال أكثر من زيارة للجبيل أرى تميزًا مقدَّرًا في هذا الجانب، فعلى الرغم من كون الجبيل مركزًا عالميًّا للشركات، وما يجلبه ذلك من مخاوف بيئية متعددة، إلا أنك لا تشعر بذلك وأنت تتنقل بين متنزهاتها وشواطئها الجميلة، ولا غرابة.. فالجبيل تضم أكبر مشاريع التشجير في العالم للمناطق السكنية؛ مما أسهم ذلك في المحافظة على البيئة، وخلق مناخ صحي، حيث يبلغ نصيب الفرد الواحد من التشجير والمسطحات الخضراء نسبة (87.9) متر مربع، وتفوق مسطحات مغطيات التربة والمسطحات الخضراء في مدينة الجبيل الصناعية أكثر من مليوني متر مربع، بينما يتجاوز عدد الأشجار والنخيل فيها (396) ألفًا، إضافة إلى ما مجموعه أكثر من (945) ألف شجرة.
الأهم أن تستمر الجبيل مؤسسات وسكانًا في هذه الريادة الجميلة، وأن يتعاون الجميع في المحافظة على الجبيل الجميلة.