بيان آل يعقوب

@bayian03

تطوير الشركة يحتاج عدة مفاتيح لفتحه بنجاح، مفتاح التخطيط، مفتاح التنظيم، مفتاح القيادة، ومفتاح ملاحظة التجارب، حيث إنه يجمع بين تنفيذ التجارب، ومراقبة نتائجها.

التجربة خير برهان، تستطيع من خلالها معرفة الحقيقة، وكشف المجهول، فالتجربة ليست مفيدة في الطب وحسب، بل أيضا في إدارة الأعمال، فليعرف الجميع أن جهاز حاسب من نوع (Dell) أفضل من جهاز (Lenovo) في أداء مهمة ما سيحتاج المدير إلى شراء عدد متساو لكل منهما، ويجربهما، ليختار الأنسب منهما.

ليست جميع التجارب بسيطة، بل إن بعضها يعتبر مجازفة حقيقية، لذا، لمهارات المدير العقلية – أي تفكيره في حل المشكلة المعقدة – دور مهم في القيام بالتجربة، أو تجاهلها، فمثلا وضع معظم أموال الشركة في مشروع مجهول المصير يعتبر خطأ فادحا قد ينهي مسيرة الشركة إذا فشل!

كونك مديرا لمشروع ما عليك بالتفكير بعد التأمل في هذه الآية وهديناه النجدين (سورة البلد الآية 10) فالنجدان يعنيان الطريق الصحيح، والطريق الخطأ، فإن استخدم جميع المدراء المعنى الجوهري لهذه الآية الكريمة، ستنجح شركاتهم بإذن الله تعالى، وسيربحون أموالا أكثر، فاتباع تعاليم كتاب الله هو سبيل رشادنا.

وفي النهاية، سيتمكن المدراء من فتح باب التطوير بمفاتيحه الأربعة مرددين آيات من كتاب الله، وبإذن الله سيصيبون ربحا كبيرا.

بقلم/ بيان ناصر حسن آل يعقوب

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

كلية إدارة الأعمال