@AbrarAlShehab1
هل لاحظت يوما أنك تنحاز لفكرة معينة أو موقف معين عند اتخاذ قرار ما؟ في الحقيقة إن قرارتنا تتأثر بعدة عوامل، منها: التاريخ، المعتقدات، الثقافة، العواطف. قد لا تلاحظ ذلك وتظن أنك شخص مستقل، لكن في الحقيقة آراءك وأفكارك وقراراتك الآن هي محصلة لمواقف وأفكار تعرضت لها في السابق امتزجت بطريقة فريدة.
من التاريخ نعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ، فلا نعيد تكرار الخطأ في قراراتنا، بل نتفاداه، كما قال النبي صلى الله عليه وآله سلم (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).
المعتقدات هي ما تؤمن به وتعتقد أنه صحيح تماما ولا يشوبه خطأ، غالبا تتكون معتقداتك في طفولتك وتكون سلبية أو إيجابية، فتؤثر على طريقة حياتك وقراراتك.
الثقافة هي مجموعة من الأفكار والسلوكيات ضمن فئة معينة، وتختلف الثقافة من مجتمع لآخر، فأنت عندما تتخذ قراراتك تلتزم بثقافة مجتمعك وعاداته وتقاليده.
العواطف كالحزن والسعادة والخوف والغضب، عادة لا ينصح بأخذ قرار في حالة الحزن أو الغضب، لأنها غالبا تكون قرارات غير حقيقية متأثرة بالعواطف.
في النهاية، إذا كنت لا تريد الانحياز في قراراتك، فكر في أسباب الانحياز ثم تجنبها قدر الإمكان. الانحياز ليس مشكلة لأن جميعنا ينحاز لأفكار ومواقف معينة، لكن قد يصبح مشكلة حين يرتبط ببعض المهن، مثلا لو كنت مدير شركة عليك أن تأخذ قراراتك بعقلانية وليس بانحياز لموقف أو فكرة معينة.