كلمة اليوم

الإعلان عن تحول مكتب إدارة مشاريع محافظة جدة إلى هيئة تطوير لمحافظة جدة، وما سبقه من إعلانات لعدد من مناطق المملكة، يأتي امتدادا لرعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله»، في التنمية المناطقية حيث سيتم توجيهها كذلك لبقية المناطق في المملكة العربية السعودية بناء على ما تمتلكه من مقومات وما تزخر به من فرص وإمكانات.

يقود سمو ولي العهد «حفظه الله» أكبر عملية تنموية في مدن المملكة وهو ما تعكسه الإعلانات المتتالية بتأسيس هيئات تطويرية ومكاتب إستراتيجية في 10 مناطق حتى اليوم، هذا التوجه سوف يعزز اقتصادات المناطق، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق الوظائف.. ويأتي تحويل مكتب إدارة مشاريع جدة إلى «هيئة تطوير محافظة جدة» برئاسة سمو ولي العهد ليؤكد حرص سموه على تنمية جميع مناطق المملكة العربية السعودية واستثمار كافة الفرص والميزات النسبية في كل منطقة.. كما يراهن سمو ولي العهد «حفظه الله» على دور الهيئات التطويرية في المناطق، في توحيد جهود الجهات الحكومية في كل منطقة، وتذليل العقبات التي كانت تواجهها في أوقات سابقة، ما يجعل من هيئة تطوير محافظة جدة وهيئات التطوير الأخرى أمام فرصة كبيرة لترجمة تطلعات ودعم سموه في إحداث نقلة تنموية نوعية في المناطق..

تعد جدة أكبر محافظات منطقة مكة، وتضم أكبر مطار وأكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر، وثاني أطول حلبة في سباقات فورمولا 1 العالمية.. وتعتبر البوابة الأولى لقاصدي مكة المكرمة من الحجاج، وكذلك للمعتمرين والزوار طوال العام.. حيث تستهدف رؤية 2030 زيادة عدد المعتمرين من الخارج إلى 15 مليونا في 2022، و30 مليونا في 2030، كما تستهدف 5 ملايين حاج في 2030 ويتوقع أن تحدث هيئة تطوير محافظة جدة نقلة نوعية على مستوى المحافظة والمدن التابعة لها، استنادا إلى ما تزخر به من مواقع تاريخية وأثرية، ومقومات سياحية ضخمة على شاطئ البحر الأحمر، إضافة إلى مقوماتها الاقتصادية باحتضانها أكبر مطارات وموانئ المملكة.