أفكار وخواطر
article@alyaum.com
المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن واحة الأحساء قد تتحول إلى نقطة جذب سياحي لتوافرالمقومات السياحية فيها، هي مقولة صائبة وسديدة، ذلك أن هذه الواحة الخضراء تتمتع بالفعل بتلك المقومات المتمثلة في أسواقها الشعبية ومساجدها التاريخية كمسجد جواثا، ومسجد أم زرينيق، وقصورها الشهيرة، كقصر إبراهيم، وصاهود، والمحيرس، وشواطئها الذهبية الجميلة على امتداد سواحل ميناء العقير الذي يُعدُّ من أقدم موانئ المملكة، إضافة إلى عيونها الجارية، ومتنزهاتها المنتشرة في سائر مدنها الكبرى، وقد اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، قبل أيام أثناء استقبال سموه وكيل وزارة السياحة للشؤون التنظيمية والسياسات، ومدير إدارة العلاقات الثنائية الدولية على خطط وزارة السياحة المستقبلية، وتحديد أهم المواقع السياحية والاستثمارية بالمحافظة.
وتلك خطط سوف تتحوّل الأحساء بموجبها إلى نقطة جذب سياحي ليس لأهالي المحافظة وغيرها من محافظات المملكة فحسب، بل لأهالي دول منطقة الخليج العربي التي تُطِل الأحساء عليها، فالجهود تنصب في الوقت الحاضر على إمكانية تحقيق هذا التحوُّل بصفة أن الأحساء تعتبر واحدة من أهم المحافظات السياحية بالمملكة، وتمتلك من المقومات السياحية ما يؤهلها عمليًّا لهذا التحوُّل المرتقب، وتوجيهات وإرشادات سمو أمير المحافظة لها أهميتها القصوى في رسم الخطوط العريضة لتحوُّل سياحي كبير سوف تشهده الأحساء في السنوات القريبة المقبلة؛ نظير ما خُطط لها من مشروعات سياحية كبرى سوف تحوُّلها بإذن الله، ثم بجهود أميرها والمسؤولين فيها، إلى واحة ينشدها السياح من داخل المملكة وخارجها، وهذا ما ينتظره أبناء هذه الواحة بفارغ الصبر.
المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن واحة الأحساء قد تتحول إلى نقطة جذب سياحي لتوافرالمقومات السياحية فيها، هي مقولة صائبة وسديدة، ذلك أن هذه الواحة الخضراء تتمتع بالفعل بتلك المقومات المتمثلة في أسواقها الشعبية ومساجدها التاريخية كمسجد جواثا، ومسجد أم زرينيق، وقصورها الشهيرة، كقصر إبراهيم، وصاهود، والمحيرس، وشواطئها الذهبية الجميلة على امتداد سواحل ميناء العقير الذي يُعدُّ من أقدم موانئ المملكة، إضافة إلى عيونها الجارية، ومتنزهاتها المنتشرة في سائر مدنها الكبرى، وقد اطلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، قبل أيام أثناء استقبال سموه وكيل وزارة السياحة للشؤون التنظيمية والسياسات، ومدير إدارة العلاقات الثنائية الدولية على خطط وزارة السياحة المستقبلية، وتحديد أهم المواقع السياحية والاستثمارية بالمحافظة.
وتلك خطط سوف تتحوّل الأحساء بموجبها إلى نقطة جذب سياحي ليس لأهالي المحافظة وغيرها من محافظات المملكة فحسب، بل لأهالي دول منطقة الخليج العربي التي تُطِل الأحساء عليها، فالجهود تنصب في الوقت الحاضر على إمكانية تحقيق هذا التحوُّل بصفة أن الأحساء تعتبر واحدة من أهم المحافظات السياحية بالمملكة، وتمتلك من المقومات السياحية ما يؤهلها عمليًّا لهذا التحوُّل المرتقب، وتوجيهات وإرشادات سمو أمير المحافظة لها أهميتها القصوى في رسم الخطوط العريضة لتحوُّل سياحي كبير سوف تشهده الأحساء في السنوات القريبة المقبلة؛ نظير ما خُطط لها من مشروعات سياحية كبرى سوف تحوُّلها بإذن الله، ثم بجهود أميرها والمسؤولين فيها، إلى واحة ينشدها السياح من داخل المملكة وخارجها، وهذا ما ينتظره أبناء هذه الواحة بفارغ الصبر.