بدر العتيبي

@BaderOtaibi

دشّن سمو أمير المنطقة الشرقية، قبل أسابيع منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر بعد توسعته أكثر من ستة أضعاف ‏الطاقة الاستيعابية السابقة ليستوعب 12 ألف مركبة للقدوم و13 ألف مركبة للمغادرة مقارنة بـ 1800 مركبة في السابق،‏ ويتوقّع أن تزيد حركة المسافرين عبره بسبب قرب إقامة كأس العالم المقام في قطر 2022، والذي من المقرر أن ينطلق في شهر نوفمبر المقبل.

طريق سلوى هو أحد أهم الطرق الدولية، فهو يصل إلى منفذ سلوى الحدودي مع دولة قطر، وأيضًا الطريق المؤدي إلى منفذ البطحاء مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ويخدم مشاريع كبرى في الجافورة وعددًا كبيرًا من البلدات المتناثرة يمين وشمال هذا الطريق.

وعلى الرغم من أهمية الطريق باعتباره طريقًا دوليًا، إلا أنه يواجه مشكلة لم تكن بهذا الحجم قبل سنوات -إضافة إلى تدني جودة الطريق في أماكن متفرقة- وهي الكثبان الرملية التي تصل في بعض الأحيان إلى إغلاق حارتي الطريق في اتجاه الأحساء؛ مما يشكل تهديدًا لسلامة الطريق.

وعلى الرغم من الحديث عن هذه المشكلة سواء في وسائل الإعلام المرئي أو المقروء، ومن بينها صحيفة اليوم، التي طرحت أيضًا المشكلة في أحد أعدادها، ومع ما يقدم من حلول مثل استخدام أساليب حماية مختلفة من عوائق بيولوجية أو ميكانيكية كالتشجير والضلوع الصناعية إلا أن المشكلة ما زالت عصية على حلول جذرية.

أما وزارة النقل المعنية بالحل فقد طرحت بدورها حلولًا منها التعاقد مع مقاولين للقيام بالصيانة؛ لكن سالكي هذا الطريق يرون أن العمل أقل من المطلوب، ولا يكفي ولا سيّما في ظل قلة المعدات وتأخر أعمال إزالة الرمال، التي قد تستغرق أيامًا، ويتم أحيانًا الاكتفاء بوضع أقماع تحذيرية في بعض أماكن تجمع الرمال.

إن سلامة الركاب وحياة المواطنين والمقيمين من أولويات هذا البلد الكريم، وتوجيهات قيادتنا الرشيدة تنص دائمًا على هذا، ولذا نتطلع لحلول جذرية وسريعة تتواكب مع طموحات قيادة هذه البلاد المباركة وتتماشى مع رؤية مملكتنا 2030؛ ليكون طريق سلوى آمنًا عوضًا عن أن يكون عبئا على المسافرين.