shuaa_ad@
مما لا شك فيه أن منظومة العمل الصحي في المملكة تشهد متغيرات جذرية، استطاعت بخططها الإستراتيجية ونظمها الحديثة تحقيق مواءمة بين المتطلبات والمخرجات سواء في الأيدي العاملة أو خدمة المراجعين وتلبية احتياجات المرضى، فأيقونة التطوير ما هي إلا أدوات قادرة على تفعيل الخدمات كإقرار المشاريع وتنظيم العمل مع الحرص على تعزيز جانب الموارد البشرية، الذي يُعد أحد أوجه التقدم الصحي المتسارع.
الإنفاق الصحي والخدمات الصحية الشاملة إلى جانب الجهود المبذولة تؤدي إلى تحول سريع، مما ينعكس على الناتج المحلي والإنفاق الحكومي وميزانيات الأسر أيضا، ومن واقع تجربة مررت بها الأسبوع الماضي ولربما كانت من أفضل التجارب، زيارتي لمستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي في محافظة الخبر، الذي يسعى بكل طواقمه لتحقيق أفضل خدمات ذات مستوى عالٍ قادر على محاكاة التقدم، وبما أن مكوثي استمر فترة طويلة كمرافقة لوالدتي، فكنت على إطلاع بكل صغيرة وكبيرة، فهناك من يبحث عن مريض يحتاج إلى خدمة وآخر ينهمك بإنقاذ حياة المرضى، فلم يلبث العاملين من خدمة مريض إلا وباشروا بخدمة آخر، وللممارسين الطبيين سواء من أطباء وممرضين، حكاية تستحق التقدير والاحترام، فهم أشبه بخلية نحل تدوي من أجل إنقاذ حياة الأرواح البشرية، فالأمانات التي يحملونها كأنها ذواتهم، لاسيما أن شعارهم تحقيق الأمن الصحي للجميع.
وفي العودة إلى تجربتي التي لطالما افتخر بها، ندرك جميعًا أن الاقتصاد الصحي بات أولوية مهمة من أجل الرعاية الصحية وتحديد مستواها وربما يصعب ذلك الأمر مع كبار السن في غالبية المجتمعات، بيد أن الواقع بات يكشف عن مستوى الرعاية الصحية في المملكة، تحديدًا في مستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي، وذلك من واقع فعلي، وعلى رغم من تبديل الطواقم الطبية كلٍ بحسب جدول عمله، إلا أن الرسالة موحدة والهدف واحد فلم يجد مرافق المريض ضالته إلا بين أيديهم، فالسياسات التي يرتكز عليها المستشفى يمكن تصنيفها بأنها ذات رعاية صحية متكاملة لديها نظم مرتبطة بتطوير الواقع الصحي، مما يسهم في رفاهية المجتمع ورفع القدرات التنافسية داخل منشآت القطاع، فكل التحية والتقدير لكل العاملين في القطاع الصحي وفي مستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي بالخبر.
مما لا شك فيه أن منظومة العمل الصحي في المملكة تشهد متغيرات جذرية، استطاعت بخططها الإستراتيجية ونظمها الحديثة تحقيق مواءمة بين المتطلبات والمخرجات سواء في الأيدي العاملة أو خدمة المراجعين وتلبية احتياجات المرضى، فأيقونة التطوير ما هي إلا أدوات قادرة على تفعيل الخدمات كإقرار المشاريع وتنظيم العمل مع الحرص على تعزيز جانب الموارد البشرية، الذي يُعد أحد أوجه التقدم الصحي المتسارع.
الإنفاق الصحي والخدمات الصحية الشاملة إلى جانب الجهود المبذولة تؤدي إلى تحول سريع، مما ينعكس على الناتج المحلي والإنفاق الحكومي وميزانيات الأسر أيضا، ومن واقع تجربة مررت بها الأسبوع الماضي ولربما كانت من أفضل التجارب، زيارتي لمستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي في محافظة الخبر، الذي يسعى بكل طواقمه لتحقيق أفضل خدمات ذات مستوى عالٍ قادر على محاكاة التقدم، وبما أن مكوثي استمر فترة طويلة كمرافقة لوالدتي، فكنت على إطلاع بكل صغيرة وكبيرة، فهناك من يبحث عن مريض يحتاج إلى خدمة وآخر ينهمك بإنقاذ حياة المرضى، فلم يلبث العاملين من خدمة مريض إلا وباشروا بخدمة آخر، وللممارسين الطبيين سواء من أطباء وممرضين، حكاية تستحق التقدير والاحترام، فهم أشبه بخلية نحل تدوي من أجل إنقاذ حياة الأرواح البشرية، فالأمانات التي يحملونها كأنها ذواتهم، لاسيما أن شعارهم تحقيق الأمن الصحي للجميع.
وفي العودة إلى تجربتي التي لطالما افتخر بها، ندرك جميعًا أن الاقتصاد الصحي بات أولوية مهمة من أجل الرعاية الصحية وتحديد مستواها وربما يصعب ذلك الأمر مع كبار السن في غالبية المجتمعات، بيد أن الواقع بات يكشف عن مستوى الرعاية الصحية في المملكة، تحديدًا في مستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي، وذلك من واقع فعلي، وعلى رغم من تبديل الطواقم الطبية كلٍ بحسب جدول عمله، إلا أن الرسالة موحدة والهدف واحد فلم يجد مرافق المريض ضالته إلا بين أيديهم، فالسياسات التي يرتكز عليها المستشفى يمكن تصنيفها بأنها ذات رعاية صحية متكاملة لديها نظم مرتبطة بتطوير الواقع الصحي، مما يسهم في رفاهية المجتمع ورفع القدرات التنافسية داخل منشآت القطاع، فكل التحية والتقدير لكل العاملين في القطاع الصحي وفي مستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي بالخبر.