@almarshad_1
قبل عدة سنوات ابتعثت للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعة كاليفورنيا لحضور دورة مطولة في اللغة الإنجليزية، وكانت الدراسة تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً حيث ينتهي كل شيء ويحل السكون ـ بعد هذا التوقيت ـ على المباني بعد مغادرة الطلبة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس وانطفاء الأنوار وإغلاق الأبواب، هذا ما ترسخ في ذهني بحكم أنني أول المغادرين عند الرابعة عصراً، ولكن في أحد الأيام اضطررت للجلوس في الجامعة إلى السادسة مساء، وتفاجأت بأن الجامعة بدأت تضاء أنوارها من جديد وتفتح الأبواب ويحضر المئات من الطلبة والطالبات وأعضاء هيئة التدريس بطواقم جديدة، وكأنه نفس الدوام الصباحي تماماً حيث بدأت الجامعة تتحرك ويتنقل الطلبة بين الممرات وتمتلئ مواقف السيارات، طبعاً هذا الدوام والدراسة المسائية لا علاقة لها بالصباحية ـ محاضرات مختلفة وطلبة مختلفون وغيرهم ـ قروب مختلف.
الهدف من ذلك أن هناك طلبة وطالبات يعملون في النهار ولا يستطيعون الحضور صباحاً، ولذلك تم تفعيل الدراسة المسائية لهم حتى يتمكنوا من إكمال دراستهم الجامعية مع الحفاظ على مصدر رزقهم صباحاً.
مؤخراً وافق مجلس شؤون الجامعات في المملكة على عدة قرارات تخص هذه المؤسسات التعليمية ومنها: أحقية كل جامعة اختيار النظام الدراسي المناسب لها، بمعنى يحق لكل جامعة اختيار ما يناسبها من نظام تعليمي سواء صباحي أو مسائي أو حتى بعد الظهر وغيره من أنظمة حسب ما تراه مناسباً إذا رأت في نفسها القدرة على تطبيقه، أتساءل هنا ماذا لو قامت بعض الجامعات بتطبيق الفكرة التي تحدثت عنها في بداية المقال، بحيث يتم استحداث دراسة مسائية بشكل كامل للطلبة والطالبات الذين لا تسمح ظروفهم العملية بالحضور صباحاً أو الذين لا يرغبون بالدراسة إلا مساءً، حيث يرغب الكثير بإكمال دراسته الجامعية ولكن وظيفته الصباحية تحول دون ذلك ـ ولا يستطيع التنازل عن مصدر رزقه ـ نستطيع عن طريق الدراسة المسائية تحقيق الهدفين لهم (الوظيفة والدراسة) ويمكن تحصيل رسوم رمزية على هذا النوع من الدراسة بحكم أن أغلب المتعلمين موظفون ويمكنهم دفع تلك الرسوم. يمكن وضع شروط وأنظمة لهذا النوع من الدراسة إذا رأت إحدى الجامعات تطبيقه بما يفيد أبناءنا وبناتنا.
قبل عدة سنوات ابتعثت للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعة كاليفورنيا لحضور دورة مطولة في اللغة الإنجليزية، وكانت الدراسة تبدأ من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً حيث ينتهي كل شيء ويحل السكون ـ بعد هذا التوقيت ـ على المباني بعد مغادرة الطلبة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس وانطفاء الأنوار وإغلاق الأبواب، هذا ما ترسخ في ذهني بحكم أنني أول المغادرين عند الرابعة عصراً، ولكن في أحد الأيام اضطررت للجلوس في الجامعة إلى السادسة مساء، وتفاجأت بأن الجامعة بدأت تضاء أنوارها من جديد وتفتح الأبواب ويحضر المئات من الطلبة والطالبات وأعضاء هيئة التدريس بطواقم جديدة، وكأنه نفس الدوام الصباحي تماماً حيث بدأت الجامعة تتحرك ويتنقل الطلبة بين الممرات وتمتلئ مواقف السيارات، طبعاً هذا الدوام والدراسة المسائية لا علاقة لها بالصباحية ـ محاضرات مختلفة وطلبة مختلفون وغيرهم ـ قروب مختلف.
الهدف من ذلك أن هناك طلبة وطالبات يعملون في النهار ولا يستطيعون الحضور صباحاً، ولذلك تم تفعيل الدراسة المسائية لهم حتى يتمكنوا من إكمال دراستهم الجامعية مع الحفاظ على مصدر رزقهم صباحاً.
مؤخراً وافق مجلس شؤون الجامعات في المملكة على عدة قرارات تخص هذه المؤسسات التعليمية ومنها: أحقية كل جامعة اختيار النظام الدراسي المناسب لها، بمعنى يحق لكل جامعة اختيار ما يناسبها من نظام تعليمي سواء صباحي أو مسائي أو حتى بعد الظهر وغيره من أنظمة حسب ما تراه مناسباً إذا رأت في نفسها القدرة على تطبيقه، أتساءل هنا ماذا لو قامت بعض الجامعات بتطبيق الفكرة التي تحدثت عنها في بداية المقال، بحيث يتم استحداث دراسة مسائية بشكل كامل للطلبة والطالبات الذين لا تسمح ظروفهم العملية بالحضور صباحاً أو الذين لا يرغبون بالدراسة إلا مساءً، حيث يرغب الكثير بإكمال دراسته الجامعية ولكن وظيفته الصباحية تحول دون ذلك ـ ولا يستطيع التنازل عن مصدر رزقه ـ نستطيع عن طريق الدراسة المسائية تحقيق الهدفين لهم (الوظيفة والدراسة) ويمكن تحصيل رسوم رمزية على هذا النوع من الدراسة بحكم أن أغلب المتعلمين موظفون ويمكنهم دفع تلك الرسوم. يمكن وضع شروط وأنظمة لهذا النوع من الدراسة إذا رأت إحدى الجامعات تطبيقه بما يفيد أبناءنا وبناتنا.