الشعوبيون الجدد بائسون، يمتهنون الوظيفة القديمة، ينقبون في نفايات التاريخ ويحيونها، إمعاناً، بتشويه الأمة العربية ورموزها التاريخية. ويقدمون تدليساتهم على أنها جديدة وفتح عظيم، بينما أحاجيهم المسمومة قديمة وعمرها قرون مما تعدون.
ومنذ 1400 عام، يبدأ الشعوبي المقيت حربه على الأمة، بالبحث في صفحات التاريخ الشعوبي المظلم، ويحيي أحاجي مخترعة وفبركات متجنية، يعيد سردها ويضيف إليها. وفي عالم المرئي و«اليوتيوب» بدأ الشعوبيون بالترويج للافتراءات يعززونها بلغة جسد تضفي مؤثرات مسرحية إمعاناً بالتجني. وهذا بالضبط ما يرتكبه إبراهيم عيسى، المذيع المصري الانتهازي، الذي امتهن بلا حياء هذا النوع من التدليس. وأصبح خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة، وممثلاً صريحاً للأيديولوجية الصفوية الشعوبية، يقاتل نيابة عنها، ويضفي الوجاهة على ترويجاتها، تحت ستار البحث عن الحقيقة. وهو كذوب خداع أثيم، يجتهد في تقديم مادة أيديولوجية مصنعة خصيصاً للتشويه. ويستضيف شخصيات بعينها، ليس للعرض العلمي النقدي، إنما لترديد افتراءات، وإعادة تشكيل صور نمطية خبيثة.
اجتهد عيسى في عرض صورة قبيحة للصحابي والقائد الفذ خالد بن الوليد، -رضى الله عنه-، وصوره مجرماً وحشياً طماعاً انتهازياً وينزع عنه حتى صورة القائد العسكري الإستراتيجي المحنك، ويستضيف أناسا بعينهم، لتأكيد هذه الصورة، وبعض ضيوفه متأزمون عقلياً ونفسياً، يعيشون فكرياً في ظلمات ما قبل الألفية، ويصمون خصومهم بنعوت بالية ومقيتة مثل «الرجعية». ليقولوا إن خالد بن الوليد قصة مخترعة. يعني الهزائم التي ألحقها القائد العظيم بأربعة جيوش فارسية وتحرير غرب العراق، مجرد خيال، ومعركة اليرموك التي شكلت فاصلاً تاريخياً وهزيمة منكرة للروم، ليست حقيقة، وإذ اقتنعنا بما قاله إبراهيم عيسى وضيوفه، فإن خالد بن الوليد لم يحقق أي انتصارات، وأن جيوش الفرس والروم انسحبت تكريماً للعيون العربية النجل. وعادة الشعوبيون يبدأون بصلاح الدين الأيوبي ثم معاوية ثم خالد بن الوليد، ليقتربوا من الرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن عيسى اختصر الطريق وبدأ مباشرة بخالد بن الوليد ومعاوية، ليقترب سريعاً من الشيخين، والرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن جهوده المسمومة مجرد نفخة في الرياح.
* وتر
أمة الرسالة الخالدة..
تحمل مشاعيل الضياء، في ظلمات العتم..
فيما الشعوبيون الظلاميون يتكالبون
يسنون خناجرهم، وألسنة السوء
ويأبى الله إلا أن يتم نوره
@malanzi3
ومنذ 1400 عام، يبدأ الشعوبي المقيت حربه على الأمة، بالبحث في صفحات التاريخ الشعوبي المظلم، ويحيي أحاجي مخترعة وفبركات متجنية، يعيد سردها ويضيف إليها. وفي عالم المرئي و«اليوتيوب» بدأ الشعوبيون بالترويج للافتراءات يعززونها بلغة جسد تضفي مؤثرات مسرحية إمعاناً بالتجني. وهذا بالضبط ما يرتكبه إبراهيم عيسى، المذيع المصري الانتهازي، الذي امتهن بلا حياء هذا النوع من التدليس. وأصبح خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة، وممثلاً صريحاً للأيديولوجية الصفوية الشعوبية، يقاتل نيابة عنها، ويضفي الوجاهة على ترويجاتها، تحت ستار البحث عن الحقيقة. وهو كذوب خداع أثيم، يجتهد في تقديم مادة أيديولوجية مصنعة خصيصاً للتشويه. ويستضيف شخصيات بعينها، ليس للعرض العلمي النقدي، إنما لترديد افتراءات، وإعادة تشكيل صور نمطية خبيثة.
اجتهد عيسى في عرض صورة قبيحة للصحابي والقائد الفذ خالد بن الوليد، -رضى الله عنه-، وصوره مجرماً وحشياً طماعاً انتهازياً وينزع عنه حتى صورة القائد العسكري الإستراتيجي المحنك، ويستضيف أناسا بعينهم، لتأكيد هذه الصورة، وبعض ضيوفه متأزمون عقلياً ونفسياً، يعيشون فكرياً في ظلمات ما قبل الألفية، ويصمون خصومهم بنعوت بالية ومقيتة مثل «الرجعية». ليقولوا إن خالد بن الوليد قصة مخترعة. يعني الهزائم التي ألحقها القائد العظيم بأربعة جيوش فارسية وتحرير غرب العراق، مجرد خيال، ومعركة اليرموك التي شكلت فاصلاً تاريخياً وهزيمة منكرة للروم، ليست حقيقة، وإذ اقتنعنا بما قاله إبراهيم عيسى وضيوفه، فإن خالد بن الوليد لم يحقق أي انتصارات، وأن جيوش الفرس والروم انسحبت تكريماً للعيون العربية النجل. وعادة الشعوبيون يبدأون بصلاح الدين الأيوبي ثم معاوية ثم خالد بن الوليد، ليقتربوا من الرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن عيسى اختصر الطريق وبدأ مباشرة بخالد بن الوليد ومعاوية، ليقترب سريعاً من الشيخين، والرسول -صلى الله عليه وسلم-. لكن جهوده المسمومة مجرد نفخة في الرياح.
* وتر
أمة الرسالة الخالدة..
تحمل مشاعيل الضياء، في ظلمات العتم..
فيما الشعوبيون الظلاميون يتكالبون
يسنون خناجرهم، وألسنة السوء
ويأبى الله إلا أن يتم نوره
@malanzi3