@woahmed1
التشريعات والقوانين وجدت لحماية الناس وردع المخالفين. وصاحب الحق دائماً أقوى من صاحب المخالفة حتى لو كان الأخير بحجم ونفوذ وثروة شركة جوجل الأمريكية. كان لافتاً وجميلاً بداية هذا الأسبوع أن تطلب هيئة الإعلام المرئي والمسموع وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات من منصة يوتيوب «YouTube» التابعة لجوجل إزالة إعلانات موجهة لمستخدميها داخل المملكة، تتضمَّن محتوى يتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، ومخالفًا لضوابط المحتوى الإعلامي بالمملكة وسياسة منصة يوتيوب «YouTube».
البيان المشترك والمقتضب للهيئتين كان له وقع مؤثر إذ استجابت يوتيوب بإزالة الإعلانات غير الملائمة من منصاتها، وقالت إلا أنها أغلقت أيضاً حسابات المعلنين، وذلك بعد التأكد من قيامهم بمخالفة سياساتهم في النشر.
التحرك القوي يعطينا الأمل في أن تواصل هيئة الإعلام المرئي والمسموع استغلال سلطتها النظامي في تنظيم سوق الإعلام، الذي يعاني من سطوة جوجل وشقيقاتها، لاسيما فيما يخص احتكار الإعلانات الرقمية في المملكة والمقدرة بنحو 11 مليار ريال، التي تسببت بشكل رئيسي في ذبول موارد المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى دور منظر لها في حماية حقوق الملكية الفكرية للمحتوى الإخباري لوسائل الإعلام المحلي.
نقطة أخيرة تمنيت أن يشار في البيان المشترك لدور كل من الهيئتين في رصد وإنزال المخالفة على يوتيوب منعاً للالتباس على المتلقي في فهم دور كل جهة حكومية ليسهل عليه التفاعل والتواصل معها عند رصد مخالفات مشابهة مستقبلاً.
يوتيوب وسيلة إعلام رقمية عرضت مخالفة في محتواها الإعلامي المرئي، لذا فإن هيئة الإعلام المرئي والمسموع كانت المعني الأول بتطبيق المخالفة بصفتها المشرع والمنظم للإعلام ولأصحاب المصلحة فيه من مستفيدين ومنشآت وعاملين في المجال، والمشرف على ضمان انسجام الإعلام ومحتواه مع الأنظمة والضوابط المهنية والسياسة الإعلامية في المملكة.
في الجانب الآخر، نفهم أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات معنية بحماية المستخدمين للاتصالات وتقنية المعلومات، لذا بدا أنها معنية بالمخالفة المرصودة في جانبها التقني وتقنية المعلومات المستخدمة في المخالفة.
التشريعات والقوانين وجدت لحماية الناس وردع المخالفين. وصاحب الحق دائماً أقوى من صاحب المخالفة حتى لو كان الأخير بحجم ونفوذ وثروة شركة جوجل الأمريكية. كان لافتاً وجميلاً بداية هذا الأسبوع أن تطلب هيئة الإعلام المرئي والمسموع وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات من منصة يوتيوب «YouTube» التابعة لجوجل إزالة إعلانات موجهة لمستخدميها داخل المملكة، تتضمَّن محتوى يتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، ومخالفًا لضوابط المحتوى الإعلامي بالمملكة وسياسة منصة يوتيوب «YouTube».
البيان المشترك والمقتضب للهيئتين كان له وقع مؤثر إذ استجابت يوتيوب بإزالة الإعلانات غير الملائمة من منصاتها، وقالت إلا أنها أغلقت أيضاً حسابات المعلنين، وذلك بعد التأكد من قيامهم بمخالفة سياساتهم في النشر.
التحرك القوي يعطينا الأمل في أن تواصل هيئة الإعلام المرئي والمسموع استغلال سلطتها النظامي في تنظيم سوق الإعلام، الذي يعاني من سطوة جوجل وشقيقاتها، لاسيما فيما يخص احتكار الإعلانات الرقمية في المملكة والمقدرة بنحو 11 مليار ريال، التي تسببت بشكل رئيسي في ذبول موارد المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى دور منظر لها في حماية حقوق الملكية الفكرية للمحتوى الإخباري لوسائل الإعلام المحلي.
نقطة أخيرة تمنيت أن يشار في البيان المشترك لدور كل من الهيئتين في رصد وإنزال المخالفة على يوتيوب منعاً للالتباس على المتلقي في فهم دور كل جهة حكومية ليسهل عليه التفاعل والتواصل معها عند رصد مخالفات مشابهة مستقبلاً.
يوتيوب وسيلة إعلام رقمية عرضت مخالفة في محتواها الإعلامي المرئي، لذا فإن هيئة الإعلام المرئي والمسموع كانت المعني الأول بتطبيق المخالفة بصفتها المشرع والمنظم للإعلام ولأصحاب المصلحة فيه من مستفيدين ومنشآت وعاملين في المجال، والمشرف على ضمان انسجام الإعلام ومحتواه مع الأنظمة والضوابط المهنية والسياسة الإعلامية في المملكة.
في الجانب الآخر، نفهم أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات معنية بحماية المستخدمين للاتصالات وتقنية المعلومات، لذا بدا أنها معنية بالمخالفة المرصودة في جانبها التقني وتقنية المعلومات المستخدمة في المخالفة.