محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

mhsuwaigh98@hotmail.com

مجموعة المحاور التي جاءت في تضاعيف المنتدى العاشر للتقدم البيئي ذات العلاقة بالصناعات البترولية والبتروكيميائية، والذي عُقد تحت شعار «الفرص البيئية للاستدامة العالمية»، حيث أطلق قبل أيام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تلك المجموعة يعوَّل عليها في إحراز النتائج المرجوَّة للتقدم البيئي في تلك الصناعات الحيوية التي تشكِّل عصب الاقتصاد بالمملكة، فاللقاءات والمحاضرات التي أقيمت خلال انعقاد المنتدى بمشاركة وحضور عددٍ من كبار المسؤولين، وبشراكة إستراتيجية مع كبريات الشركات البترولية والبتروكيميائية، والشركات البيئية وجامعات المملكة تؤكد على أهمية تلك المحاور.

إنها لقاءات ومحاضرات تصبُّ كلها في إيجاد السبل الكفيلة بجودة الهواء وإدارة النفايات الصناعية، وعلاج المواقع الملوثة والمياه والصرف، وهي طرائق من شأنها حماية البيئة البحرية على وجه الخصوص من التلوث، إضافة إلى حماية التنوع الإحيائي والصحة البيئية والصحة الصناعية، وتلك أهداف وغايات تترجم أهمية تقديم الأثر البيئي، ومعالجة نظم الإدارة البيئية، والوقود النظيف، والتغيُّر المناخي، وإدارة الكربون، والاستدامة البيئية، وتلك إجراءات تعزز القوانين واللوائح البيئية العالمية التي اتخذت كشعار للمنتدى، فالتحديات التي تواجه البيئات في كل مكان تقتضي العمل على حلحلتها وتبادل الخبرات أيًّا كان مصدرها؛ للوصول إلى أفضل التقنيات العلمية للمحافظة على البيئة، واستدامة تنقيتها من التلوث.