محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

الدعم المتواصل واللا محدود من قِبَل القيادة الرشيدة في وطننا المعطاء - أيَّدها الله - للقطاعات التطويرية والتنموية، أدى بطريقة مباشرة وتلقائية لتطوير وتنمية جميع مناطق المملكة في شتى مجالات وميادين النهضة المتسارعة التي تتفيّأ بلادنا المباركة تحت ظلالها الممتدة، وهذا ما نوَّه إليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، قبل أيام، أثناء ترؤس سموه اجتماع مجلس الهيئة، واستعراض الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع بالمنطقة، وتلك البرامج المطروحة على طاولة المجلس لتنفيذها على الأمدَين القصير والطويل، ولا شك في أن تضافر الجهود من سائر الجهات المعنية التي أشاد بها سموه، أثناء الاجتماع ذاته، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس، وأعضاء المجلس، أدى إلى تحقيق سلسلة من الخطط التنموية المنشودة بالمنطقة.

وفي ضوء ذلك التضافر المحمود، نفذ العديد من المشروعات التنموية بالمنطقة تماشيًا مع معطيات رؤية المملكة 2030، وبرامج تحوّلها الوطني، فالأداء المؤسسي للمجلس، خلال الفترة المنفرطة، رسم بخطوط عريضة وواضحة، سلسلة من المشروعات التنموية، ومراحل سير أعمالها ضمن البرامج والمبادرات الموضوعة لتطوير المنطقة، حيث ظهرت للعيان علامات استثمار الفرص، وتعظيم الفوائد المتعددة من المزايا المشهودة التي تزخر بها محافظات المنطقة ومدنها، ومشاركة الجهات المعنية ذات العلاقة؛ للاستفادة من تلك المزايا أثمرت عن إطلاق حزمة جديدة من المبادرات المقترحة خلال المرحلة المقبلة، حيث يتم طرح العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة أمام القطاع الخاص لترجمة خطوات التطوير بشكل فاعل وحيوي.

mhsuwaigh98@hotmail.com