تنتشر عبر مجالس التواصل الاجتماعي كثرة النقل والاستنساخ من مشاهد مكررة تجدها في مجموعات تضم الأصدقاء وزملاء العمل وكذلك أسرتك حتى تشاهد فكرة المشهد مكررة ولكن بأدوار وأشكال مختلفة، وأصبحت الانعزالية والانطوائية تطارد الكثير من الصغار والكبار الذين أدمنوا الجلوس على هذه المنصات التي فتكت بأوقات البعض ونالت من اهتمامهم حتى تجد حوارا يتبادله البعض وهو يشير إلى شخص معروف في هذه المنصة ويتحدثون حتى عن أحواله الخاصة وتاريخه الفارغ الذي تمت تعبئته بمشاهد لا تليق وصور لا تقبل وتأسيس شخصية معينة يسوق بها نفسه أمام هؤلاء الذين أصبحت قضيتهم واهتماماتهم مثل هؤلاء.
وقد تناقلوا أسلوب الإغراء والعرض والخروج السافر وغير المحتشم للألفاظ التي تشير وتلمح إلى أساليب غير مقبولة وتوظيف بعض المقاطع التي تلامس كبار السن وسحبهم إلى خروجهم بصورة فيها التعاطف والشفقة غير المبررة في سبيل زيادة المتابعين ولفت النظر، وهو أسلوب جديد أو ما يسمى بالتسول الإلكتروني الذي بدأ ينتشر بقوالب جديدة وصور متنوعة أبطاله والمسوقين له بعض الأسماء التي فقدت الاهتمام وربما الاحترام مما ساعد على ظهور مجموعات يمكن أن يطلق عليها تنظيم التسول الإلكتروني، وهو يأتي على أشكال أن يخرج رجل خمسيني أو ستيني ويتحدث مع شخص بعمر أبنائه ويستلطف نفسه أمام الآخرين بحوار لا قيمة له، وبمناقشات لا جدوى منها والبعض يخرج بغير وقار ولا احترام وتقدير للعمر الذي يعيشه وهو مما لا يقبله عاقل ولا تتقبله المروءة.
ومن منهجهم الذي يعملونه قيامهم بإثارة العنصرية بألفاظ مقيتة واستنطاق تاريخ مزيف فيضع نفسه في غير موضعها ويؤجج الآخرين بطرق هابطة وغير مقبولة، وهذه نماذج لا تمثل إلا نفسها.
وقد امتد تنطيم التسول الإلكتروني إلى نشر أكاذيب مضللة وأحاديث مفبركة ونجاحات مزيفة في جلب مزيد من أتباعهم من ضعاف العقول وعباد جمع المال بأي طريقة فتجد ازدياد الوجوه التي تخرج ظنا وقناعة بأن هذا الإسفاف المسوق هو أسهل طريقة للوصول للمال وللشهرة حتى لو كانت على نفسه وكرامته وقيم لا يقبلها مجتمع ولا يقرها دين وهو جاهل بأنه يقع تحت طائلة عصابة متخصصة في التسول الإلكتروني وهو لا يعرف من أنت؟ ومن تكون؟ ومن أي جنس أو لون؟ بل هم خليط متنوع يشتركون ببعض الصفات ويؤمنون بتسولهم باستغلال الأطفال وسحبهم بصور غير تربوية أو استحضار قصص واهية وإسقاطها على مجتمعنا ويسوقون لأفكار في ظاهرها بسيطة وفي باطنها تدمير للمجتمع، الأمر الذي أصبحوا لافتين للنظر بسذاجتهم لكنهم أوقعوا الكثير في اهتمامهم على أن منصات التواصل وبطريقتهم وخلطتهم الخاصة هي أقرب الطرق للوصول إلى وهم المال حتى لو كلفك أن تخرج بصورة مضحكة وتنازلت عن قيمك أو الخروج بابتذال غير مقبول.
إن التسول الإلكتروني تجاوز سداد فاتورة وهمية أو دواء يصعب شراؤه أو رابط يهدد بياناتك أو مساحات تقام من أجل الخير، إنه فكر يهدد، وقيم تتحلل، والبعض يقف متفرجا ويتهم الزمن.
إن هناك أنظمة وقوانين كفيلة بالردع والإيقاف وهو أمر يذكر ويشكر، لكن الذي لا يمكن أن يقوم به أحد هو دورك أنت مع نفسك ومع أسرتك ومع مجتمعك وقبل ذلك وذلك دينك وقيمك وأصالتك ووطنك الذي يستحق أن تكون صالحا بانيا معززا للخير.
وهذا يدفعنا إلى أن نؤصل في نفوسنا تربية أن الذي خلق الظلام يراني.
Twitter: @Alsuhaymi37
وقد تناقلوا أسلوب الإغراء والعرض والخروج السافر وغير المحتشم للألفاظ التي تشير وتلمح إلى أساليب غير مقبولة وتوظيف بعض المقاطع التي تلامس كبار السن وسحبهم إلى خروجهم بصورة فيها التعاطف والشفقة غير المبررة في سبيل زيادة المتابعين ولفت النظر، وهو أسلوب جديد أو ما يسمى بالتسول الإلكتروني الذي بدأ ينتشر بقوالب جديدة وصور متنوعة أبطاله والمسوقين له بعض الأسماء التي فقدت الاهتمام وربما الاحترام مما ساعد على ظهور مجموعات يمكن أن يطلق عليها تنظيم التسول الإلكتروني، وهو يأتي على أشكال أن يخرج رجل خمسيني أو ستيني ويتحدث مع شخص بعمر أبنائه ويستلطف نفسه أمام الآخرين بحوار لا قيمة له، وبمناقشات لا جدوى منها والبعض يخرج بغير وقار ولا احترام وتقدير للعمر الذي يعيشه وهو مما لا يقبله عاقل ولا تتقبله المروءة.
ومن منهجهم الذي يعملونه قيامهم بإثارة العنصرية بألفاظ مقيتة واستنطاق تاريخ مزيف فيضع نفسه في غير موضعها ويؤجج الآخرين بطرق هابطة وغير مقبولة، وهذه نماذج لا تمثل إلا نفسها.
وقد امتد تنطيم التسول الإلكتروني إلى نشر أكاذيب مضللة وأحاديث مفبركة ونجاحات مزيفة في جلب مزيد من أتباعهم من ضعاف العقول وعباد جمع المال بأي طريقة فتجد ازدياد الوجوه التي تخرج ظنا وقناعة بأن هذا الإسفاف المسوق هو أسهل طريقة للوصول للمال وللشهرة حتى لو كانت على نفسه وكرامته وقيم لا يقبلها مجتمع ولا يقرها دين وهو جاهل بأنه يقع تحت طائلة عصابة متخصصة في التسول الإلكتروني وهو لا يعرف من أنت؟ ومن تكون؟ ومن أي جنس أو لون؟ بل هم خليط متنوع يشتركون ببعض الصفات ويؤمنون بتسولهم باستغلال الأطفال وسحبهم بصور غير تربوية أو استحضار قصص واهية وإسقاطها على مجتمعنا ويسوقون لأفكار في ظاهرها بسيطة وفي باطنها تدمير للمجتمع، الأمر الذي أصبحوا لافتين للنظر بسذاجتهم لكنهم أوقعوا الكثير في اهتمامهم على أن منصات التواصل وبطريقتهم وخلطتهم الخاصة هي أقرب الطرق للوصول إلى وهم المال حتى لو كلفك أن تخرج بصورة مضحكة وتنازلت عن قيمك أو الخروج بابتذال غير مقبول.
إن التسول الإلكتروني تجاوز سداد فاتورة وهمية أو دواء يصعب شراؤه أو رابط يهدد بياناتك أو مساحات تقام من أجل الخير، إنه فكر يهدد، وقيم تتحلل، والبعض يقف متفرجا ويتهم الزمن.
إن هناك أنظمة وقوانين كفيلة بالردع والإيقاف وهو أمر يذكر ويشكر، لكن الذي لا يمكن أن يقوم به أحد هو دورك أنت مع نفسك ومع أسرتك ومع مجتمعك وقبل ذلك وذلك دينك وقيمك وأصالتك ووطنك الذي يستحق أن تكون صالحا بانيا معززا للخير.
وهذا يدفعنا إلى أن نؤصل في نفوسنا تربية أن الذي خلق الظلام يراني.
Twitter: @Alsuhaymi37