محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

شهد القطاع العقاري بالمنطقة الشرقية خلال السنوات القليلة المنفرطة نموًّا ملحوظًا يمثل في جوهره منعطفًا لتحولات كبرى تتناغم معطياتها مع أبعاد مفردات رؤية المملكة 2030، حيث شهد القطاع سلسلة من الإنجازات الباهرة، ظهرت جلية في أساليب تطويرالأنماط السكنية وتحديث المشاريع العقارية المتنوعة، وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس مجلس إدارة جمعية النادي العقاري التعاونية بالشرقية، وأعضاء المجلس بمناسبة تأسيس الجمعية وانطلاق أعمالها على صحة وسلامة الخطوات الإيجابية لتلك التحولات المشهودة في القطاع العقاري، وأهمية ما تقوم به الجمعية الجديدة من أعمال حيوية ذات ارتباط وثيق ومباشر بتلك التحولات الإيجابية.

ولا شك في أن تلك التحولات في القطاع العقاري تدل على أهمية مشروعاته، وقد بارك سموه في ذات الاستقبال إنشاء تلك الجمعية التي تغطي بكل فعالياتها نطاق المنطقة الشرقية؛ بهدف تحقيق إضافات مدروسة ومشهودة للسوق العقاري الذي يشهد بكل مقياس ومعيار نهضة واضحة وغير مسبوقة بالمنطقة، وقد كان لتوجيهات وإرشادات سموه أثرها الفاعل لاستشراف المستقبل، وما تحمله الجمعية من خطط لتطوير وتحديث آلياتها، ونقل المعرفة العقارية بين أعضاء الجمعية والمهتمين بقطاع التعمير والتطوير، وفقًا للمبادئ التعاونية، وخطة التنمية الاقتصادية المجتمعية المطروحة، في ظل ما تشهده المملكة من نمو اقتصادي متصاعد، بما في ذلك ما يشهده القطاع العقاري من تطوير ملحوظ لا يخفى على أحد.

mhsuwaigh98@hotmail.com