تحدثت في مقالي السابق عن جانب من جوانب (قلة الخاتمة) لدى بعض الأزواج والتي تعني نسيان العشرة والتضحيات والتخلي عن الوفاء أو بعضه ولضبط المعادلة الزوجية فإن هذه صفة تحملها بعض الزوجات بكل جدارة ولعل ما حدث مؤخرا للعداء الأولمبي المغربي سعيد عويطة أقرب شاهد «لقلة خاتمة بعض النساء» ! فبعد زواج دام 37 غدرت به زوجته من خلال الثقة التي منحها إياها بالتوكيل على أملاكه وباعت حتى البيت الذي يسكنه !! فلم تشفع له طول العشرة وطيبها والحب والثقة لتبادله الوفاء حتى آخر نفس ولعل الغدر الذي يأتي من القريب أشد وقعا على النفس من غدر الأباعد، كثير من الزوجات تتزوج شخصا معينا لهدف ما أو كوسيلة لتحقيقها !! فإذا انقضى الهدف ختمت قصتها معه ضاربة بأهداف الزواج ومشاعر الزوج عرض الحائط حتى وإن نتج عن هذا الزواج أطفال !
ومنها ما يحدث لدى بعض المبتعثات «وأقول البعض» تتزوج لتجد المحرم الذي به تستطيع تحقيق حلمها بإكمال الدراسة ثم ما ان تنتهي تتنكر لهذا الزوج وتتحدث عن عيوب لم يعرفها عن نفسه لتتملص وتتخلص منه ثم تبدأ بالبحث المتأني عن فارس الأحلام الجديد !!
وتحدث كتاب النظرات عن قصة غدر المرأة وقلة خاتمتها ! حين عاهدت وأقسمت زوجة الحكيم اليوناني الذي أحبها حبا عظيما وخشي أن تحب غيره من بعده ألا تغدر أو تتزوج كما فعلت السيدة التي رآها الحكيم في المقبرة وهي تحاول أن تجفف التراب المبتل عن قبر زوجها بمروحة حملتها لأنها وعدته ألا تتزوج حتى يجف قبره، الموضوع من ثلاثة أيام وهي تستعد للزواج ولا تريد أن تنكث العهد !! فأعانها على ذلك فشكرته وأهدته المروحة فلما عاد لزوجته أهداها المروحة لكنها غضبت منه وأقسمت أنها ليست كتلك المرأة الخائنة حتى حانت ساعة وفاته فحزنت حزنا شديدا وأنكفأت تبكي حتى جاء فتى من تلاميذه بارع الجمال فتنت بجماله وقالت له: «أنا ثكلت زوجي وأنت ثكلت أستاذك فأصبح همنا واحدا فهل لك أن تكون عونا لي وأكون عونا لك»، لكنه أخبرها أنه مريض وأن علاجه في أكل دماغ ميت ليومه !! فقالت له سأحضر لك علاجك مهما كلفني الثمن فتسللت لمكان زوجها المسجى وأخذت الفأس تريد أن تشج رأسه وتعالج الحبيب الجديد !! وما كادت تهوي به حتى فتح الميت عينيه ينظر إليها فسقط الفأس من يديها ورأت الضيف والخادم واقفين يتضاحكان ففهمت كل شيء وتقدم إليها زوجها وقال لها: أليست المروحة في يد تلك المرأة الغادرة أجمل من الفأس في يديك.. أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه أفضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه.. فنظرت إليه نظرا غريبا وشهقت شهقة كانت فيها نفسها.
فيا أيتها المرأة.. لا تكوني قليلة خاتمة عند زوج أكرمك.. أحبك.. وثق بك.. والسلام.
@ghannia
ومنها ما يحدث لدى بعض المبتعثات «وأقول البعض» تتزوج لتجد المحرم الذي به تستطيع تحقيق حلمها بإكمال الدراسة ثم ما ان تنتهي تتنكر لهذا الزوج وتتحدث عن عيوب لم يعرفها عن نفسه لتتملص وتتخلص منه ثم تبدأ بالبحث المتأني عن فارس الأحلام الجديد !!
وتحدث كتاب النظرات عن قصة غدر المرأة وقلة خاتمتها ! حين عاهدت وأقسمت زوجة الحكيم اليوناني الذي أحبها حبا عظيما وخشي أن تحب غيره من بعده ألا تغدر أو تتزوج كما فعلت السيدة التي رآها الحكيم في المقبرة وهي تحاول أن تجفف التراب المبتل عن قبر زوجها بمروحة حملتها لأنها وعدته ألا تتزوج حتى يجف قبره، الموضوع من ثلاثة أيام وهي تستعد للزواج ولا تريد أن تنكث العهد !! فأعانها على ذلك فشكرته وأهدته المروحة فلما عاد لزوجته أهداها المروحة لكنها غضبت منه وأقسمت أنها ليست كتلك المرأة الخائنة حتى حانت ساعة وفاته فحزنت حزنا شديدا وأنكفأت تبكي حتى جاء فتى من تلاميذه بارع الجمال فتنت بجماله وقالت له: «أنا ثكلت زوجي وأنت ثكلت أستاذك فأصبح همنا واحدا فهل لك أن تكون عونا لي وأكون عونا لك»، لكنه أخبرها أنه مريض وأن علاجه في أكل دماغ ميت ليومه !! فقالت له سأحضر لك علاجك مهما كلفني الثمن فتسللت لمكان زوجها المسجى وأخذت الفأس تريد أن تشج رأسه وتعالج الحبيب الجديد !! وما كادت تهوي به حتى فتح الميت عينيه ينظر إليها فسقط الفأس من يديها ورأت الضيف والخادم واقفين يتضاحكان ففهمت كل شيء وتقدم إليها زوجها وقال لها: أليست المروحة في يد تلك المرأة الغادرة أجمل من الفأس في يديك.. أليست التي تجفف تراب قبر زوجها بعد دفنه أفضل من التي تكسر دماغه قبل نعيه.. فنظرت إليه نظرا غريبا وشهقت شهقة كانت فيها نفسها.
فيا أيتها المرأة.. لا تكوني قليلة خاتمة عند زوج أكرمك.. أحبك.. وثق بك.. والسلام.
@ghannia