السلوك الإيراني الذي يمكن رصده يمنة ويسرى في مختلف البقاع إقليميا ودوليا .. ذلك السلوك الهادف لزعزعة أمن واستقرار العالم، عبر تلك الممارسات اللامسؤولة والجرائم التي ترتكبها تلك الأذرع الإيرانية من المليشيات الإرهابية الخارجة عن القانون، لا بد أنه سلوك يضع المجتمع الدولي أمام خيار أوحد فيما يتعلق بالتعامل مع هذا الكيان على أنه قادر أن يكون جزءا طبيعياً من العالم.
الشواهد حولنا قد يصعب رصدها لكثرتها وتشعبها حين يكون الحديث عن الممارسات التي يصر عليها النظام الإيراني وتدخلاته السافرة في دول عربية وجرائمه المستديمة، التي لا تراعي أي قوانين دولية أو أعراف إنسانية.. ولعل ما يرصد من هذه التصرفات في كل من لبنان والعراق وسرويا واليمن، من جرائم يستمر في ارتكابها تلك الأذرع الإيرانية، التي تتمركز في هذه الدول، وتتلقى الدعم والتسليح من النظام في طهران؛ لكي تتمكن من ارتكاب المزيد من الجرائم والتجاوزات؛ تنفيذا لتعليمات إيران وتحقيقا لأجنداتها الخبيثة التي تتخذ من الإرهاب منهجية تقوم عليها كافة قناعاتها وخططها وممارساتها.
ما عصف بالعالم بسبب جائحة كورونا المستجد والتهديد الذي سببه للشعب الإيراني الخاسر الأكبر من وجود هذا النظام الإرهابي، حيث لم تلتفت حكومة طهران إلى الأعداد التي تزداد من الإصابات والوفيات من هذه الجائحة؛ بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة من قبل الأجهزة الصحية في إيران، بل آثرت أن تستمر في صرف أموال الدولة في سبيل تمويل أذرعها من المليشيات الخارجة عن القانون؛ بغية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. فهل من دلالة أبلغ على أن هذا النظام لا يتعدى كونه حاضنة لأوجه الإرهاب والخراب في العالم.
الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي تمثل تحديًّا سافرًا للمجتمع الدولي، واستخفافًا بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتنفي أي فرصة للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من العالم.. فماذا ينتظر المجتمع الدولي لكي يتخذ موقفا فورياً وحاسما؛ لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
الشواهد حولنا قد يصعب رصدها لكثرتها وتشعبها حين يكون الحديث عن الممارسات التي يصر عليها النظام الإيراني وتدخلاته السافرة في دول عربية وجرائمه المستديمة، التي لا تراعي أي قوانين دولية أو أعراف إنسانية.. ولعل ما يرصد من هذه التصرفات في كل من لبنان والعراق وسرويا واليمن، من جرائم يستمر في ارتكابها تلك الأذرع الإيرانية، التي تتمركز في هذه الدول، وتتلقى الدعم والتسليح من النظام في طهران؛ لكي تتمكن من ارتكاب المزيد من الجرائم والتجاوزات؛ تنفيذا لتعليمات إيران وتحقيقا لأجنداتها الخبيثة التي تتخذ من الإرهاب منهجية تقوم عليها كافة قناعاتها وخططها وممارساتها.
ما عصف بالعالم بسبب جائحة كورونا المستجد والتهديد الذي سببه للشعب الإيراني الخاسر الأكبر من وجود هذا النظام الإرهابي، حيث لم تلتفت حكومة طهران إلى الأعداد التي تزداد من الإصابات والوفيات من هذه الجائحة؛ بسبب ضعف الإمكانيات المتوافرة من قبل الأجهزة الصحية في إيران، بل آثرت أن تستمر في صرف أموال الدولة في سبيل تمويل أذرعها من المليشيات الخارجة عن القانون؛ بغية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.. فهل من دلالة أبلغ على أن هذا النظام لا يتعدى كونه حاضنة لأوجه الإرهاب والخراب في العالم.
الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي تمثل تحديًّا سافرًا للمجتمع الدولي، واستخفافًا بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتنفي أي فرصة للاعتقاد بأن هذا النظام قادر على أن يكون جزءا طبيعيا من العالم.. فماذا ينتظر المجتمع الدولي لكي يتخذ موقفا فورياً وحاسما؛ لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف إمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.