يومك يبدأ عندما تبدأه بالهيئة التي تتخيرها، بالساعة التي استيقظت بها وبكل عمل أنجزته خلاله ويحسب عليك في يومك، كل مؤثر تأثرت به وكل شخص التقيته، كل عمل شاهدته وكل نشاط حضرته وكل مهمة أنجزتها، يحسب عليك طعامك الذي تناولته وجهد جسدك الذي بذلته وكل أثر رسمته وما راعيته في حق روحك وعقلك وجسدك وما أهملته إلى أن تنهي يومك وحيزه ليبدأ من جديد عندما تبدأه.
نفسك التي شاركتك ملامح ذاك اليوم وتشاركك الحياة كل يوم هي الوحيدة التي بدأت معك الطريق وستنهيه، نعم هناك من يشاركنا حياتنا يعيشون معنا في منازلنا وأعمالنا في مناسباتنا واهتماماتنا بل حتى في أحلامنا إلا أن وجودهم محدود بوقت أو ظرف أو حالة أو حدث، نفسك فقط هي من ستواكب كل عصورك وحالاتك كل أنشطتك وساعاتك.
لذا يجب اعطاؤها حقا كاملا كالحقوق التي تمنحها بعض البشر في حياتك سواء منحك لتلك الحقوق حبا أو واجبا أو الاثنين معا، نفسك التي قد لا تطالبك بذلك وكلت نفسي محاميا عنها ببساطة لأن بعض البشر في فوضى المشاعر ينسون ذاتهم، وفي منهجهم في الحياة لا يدققون في الاختيارات فكل آت مقبول وكل إنفاق مبذول، لذا ولأني اتخذت أن أكون لهذا النوع من البشر محامية سأنصحهم بقيمة ثمينة «كن انتقائيا».
كن انتقائيا بالحديث الذي تحدث به نفسك وبالحلم الذي توجه له قدراتك بالعمل الذي يستوعب أجزاء كثيرة من حياتك ويؤثر على نفسيتك، كن انتقائيا بالطعام الذي تدخله جسدك والجهد الذي تبذله لتحافظ به على صحتك، كن انتقائيا في الأشخاص الذين تبذل لهم المشاعر وتخير ما تكنه لهم، كن انتقائيا في الأفكار التي ترسمها لحياتك والأشخاص الذين تجالسهم في أوقاتك، رتب في خضم كل ذلك أولوياتك كي لا تنفرط في فوضى مسؤولياتك، لا تقبل كل ما يمنح إلا إن ناسبك ولا تنفق من وقتك ومشاعرك وجهدك كلما طلب منك البذل، كن انتقائيا في كل ذلك ولا تعش على ضفاف اللحظة فتستهلك.
نفسك تلك التي ستعلمها أن تكون انتقائية تحتاج الدلال والحب والرضى وتتطلب الرعاية والاهتمام والاحتواء، المتابعة والمعرفة، يجب أن تدربها إلى أن تتعلم ما يناسبها وتتخيره وتفقه منهج المنح والأخذ وآليات القبول والرفض، يجب أن تفهم حقيقة قيمتها لأن ما لا نفهم قيمته قد يبخص تقديره وكل ما كان عشوائيا ستهمل جماليات تفاصيله.
* قضية
وقتك الذي تعيشه ويحسب عليك فيه كيف ستكون اختياراتك؟ مذاقات حياتك التي تتخير نكهاتها من فيصلها؟ محاميك في هذه القضية إن كان غيرك هل سينصفك؟
@ALAmoudiSheika
نفسك التي شاركتك ملامح ذاك اليوم وتشاركك الحياة كل يوم هي الوحيدة التي بدأت معك الطريق وستنهيه، نعم هناك من يشاركنا حياتنا يعيشون معنا في منازلنا وأعمالنا في مناسباتنا واهتماماتنا بل حتى في أحلامنا إلا أن وجودهم محدود بوقت أو ظرف أو حالة أو حدث، نفسك فقط هي من ستواكب كل عصورك وحالاتك كل أنشطتك وساعاتك.
لذا يجب اعطاؤها حقا كاملا كالحقوق التي تمنحها بعض البشر في حياتك سواء منحك لتلك الحقوق حبا أو واجبا أو الاثنين معا، نفسك التي قد لا تطالبك بذلك وكلت نفسي محاميا عنها ببساطة لأن بعض البشر في فوضى المشاعر ينسون ذاتهم، وفي منهجهم في الحياة لا يدققون في الاختيارات فكل آت مقبول وكل إنفاق مبذول، لذا ولأني اتخذت أن أكون لهذا النوع من البشر محامية سأنصحهم بقيمة ثمينة «كن انتقائيا».
كن انتقائيا بالحديث الذي تحدث به نفسك وبالحلم الذي توجه له قدراتك بالعمل الذي يستوعب أجزاء كثيرة من حياتك ويؤثر على نفسيتك، كن انتقائيا بالطعام الذي تدخله جسدك والجهد الذي تبذله لتحافظ به على صحتك، كن انتقائيا في الأشخاص الذين تبذل لهم المشاعر وتخير ما تكنه لهم، كن انتقائيا في الأفكار التي ترسمها لحياتك والأشخاص الذين تجالسهم في أوقاتك، رتب في خضم كل ذلك أولوياتك كي لا تنفرط في فوضى مسؤولياتك، لا تقبل كل ما يمنح إلا إن ناسبك ولا تنفق من وقتك ومشاعرك وجهدك كلما طلب منك البذل، كن انتقائيا في كل ذلك ولا تعش على ضفاف اللحظة فتستهلك.
نفسك تلك التي ستعلمها أن تكون انتقائية تحتاج الدلال والحب والرضى وتتطلب الرعاية والاهتمام والاحتواء، المتابعة والمعرفة، يجب أن تدربها إلى أن تتعلم ما يناسبها وتتخيره وتفقه منهج المنح والأخذ وآليات القبول والرفض، يجب أن تفهم حقيقة قيمتها لأن ما لا نفهم قيمته قد يبخص تقديره وكل ما كان عشوائيا ستهمل جماليات تفاصيله.
* قضية
وقتك الذي تعيشه ويحسب عليك فيه كيف ستكون اختياراتك؟ مذاقات حياتك التي تتخير نكهاتها من فيصلها؟ محاميك في هذه القضية إن كان غيرك هل سينصفك؟
@ALAmoudiSheika