الإنسان هو أعرف بنفسه، والمتزن لا يعطيها أكثر من حقها، ولا يقلل من قيمتها، فكل شخص ابن بيئته وحبه لذاته غريزة مؤكدة، وكلما كانت البيئة المحيطة بك إيجابية فسيكون لها دور في تحصين طاقاتك وتعزيز قدراتك، ولو أُعطيت القدرة على رؤية قلوب البشر لرأيت في قلب كل شخص ألم بلاء ووباء ألم، والرحلة في دنيانا الفانية صعبة، لكنها ليست مستحيلة، وكما أن جمال الطفولة مثلًا في البراءة والتهور، فعيبها في صِغر العقل والطيش، وكذلك في جمال الشيخوخة الذي نراه في الخبرة والوعي إلا أن عيبها يظهر في المرض والضعف، وما تراه سريعًا في مثل هذه الحالات قد يراه غيرك بطيئًا!!
إن هناك أسرارًا داخل كل إنسان، بعضها استطاع الوصول إليها وأخرى ما زالت طي الكتمان، حاول منظِّرو البرمجة العصبية من الذين ركبوا أمواجها حينذاك تقديم جرعات علاجية لها، فبرزت في بعض المجالات، ولم تُفلح في كثير من حالات الأمراض الجسدية والنفسية، كما أحدثته العلوم التطبيقية، إما لتطبيقها الخاطئ، وإما لممارسة مَن هم دون أهل الاختصاص وفي كثير من الخواطر مخاطر.
وفي هذا المجال صدر كتاب في أمريكا بعنوان (كيف جعلتْ حركة مساعدة الذات أمريكا عاجزة) لمؤلفه ستيف ساليرنو الذي أظهر الاختلاف الكبير بين الكتب المؤلفة في تطوير الذات وفن الإدارة، وما شابهها من الكتب ذات العلاقة بالبرمجة العصبية، والتي كانت في مجموعها لا تخلو من إيجابيات، باعتبارها أحد الفنون المنظورة وبحسب ما عرضته مجلة المعرفة في التقرير الذي كشفت فيه الفكرة من أساسها بالأدلة بعدم جدواها، وأنه ليس لها واقع ملموس، وأكدت بالإحصائيات أن أثر الدعاة على المنابر والعلماء بالفضائيات غيَّر من حياة الناس أكثر مما غيَّرت تلك الثقافات والكتيبات، لا لأن جذورها الفلسفية مرتبطة غالبًا بديانات وثنية فحسب، وإنما لأنها لا تخضع لأركان التوكل على الله واللجوء إليه.
وما كتاب ديل كارينجي (دع القلق وابدأ الحياة) بما فيه من مثالية أفلاطونية، سواء في تهيئة النفس أو حفظ الوقت مستندًا فيه على أقوال الأنبياء والحكماء والفلاسفة؛ الأمر الذي جعل مؤلفاته ونصائحه تؤثر في الكثيرين ولم تؤثر فيه للأسف، فأصابه القلق بالأرق بدليل أنه حاول الانتحار مرارًا.
@yan1433
إن هناك أسرارًا داخل كل إنسان، بعضها استطاع الوصول إليها وأخرى ما زالت طي الكتمان، حاول منظِّرو البرمجة العصبية من الذين ركبوا أمواجها حينذاك تقديم جرعات علاجية لها، فبرزت في بعض المجالات، ولم تُفلح في كثير من حالات الأمراض الجسدية والنفسية، كما أحدثته العلوم التطبيقية، إما لتطبيقها الخاطئ، وإما لممارسة مَن هم دون أهل الاختصاص وفي كثير من الخواطر مخاطر.
وفي هذا المجال صدر كتاب في أمريكا بعنوان (كيف جعلتْ حركة مساعدة الذات أمريكا عاجزة) لمؤلفه ستيف ساليرنو الذي أظهر الاختلاف الكبير بين الكتب المؤلفة في تطوير الذات وفن الإدارة، وما شابهها من الكتب ذات العلاقة بالبرمجة العصبية، والتي كانت في مجموعها لا تخلو من إيجابيات، باعتبارها أحد الفنون المنظورة وبحسب ما عرضته مجلة المعرفة في التقرير الذي كشفت فيه الفكرة من أساسها بالأدلة بعدم جدواها، وأنه ليس لها واقع ملموس، وأكدت بالإحصائيات أن أثر الدعاة على المنابر والعلماء بالفضائيات غيَّر من حياة الناس أكثر مما غيَّرت تلك الثقافات والكتيبات، لا لأن جذورها الفلسفية مرتبطة غالبًا بديانات وثنية فحسب، وإنما لأنها لا تخضع لأركان التوكل على الله واللجوء إليه.
وما كتاب ديل كارينجي (دع القلق وابدأ الحياة) بما فيه من مثالية أفلاطونية، سواء في تهيئة النفس أو حفظ الوقت مستندًا فيه على أقوال الأنبياء والحكماء والفلاسفة؛ الأمر الذي جعل مؤلفاته ونصائحه تؤثر في الكثيرين ولم تؤثر فيه للأسف، فأصابه القلق بالأرق بدليل أنه حاول الانتحار مرارًا.
@yan1433