ابتهج الوطن بأبطاله الذين تميزوا بإنجازاتهم في آيسف ٢٠٢٢، وشهدنا فرحتهم وفرحة ذويهم الذين كانوا لهم خير رفيق في مسيرة النجاح وذلك بتوفيقه تعالى. وبمثل هذه الإنجازات نتشرف، وبِقُدرة هذه العقول المُفكرة والقلوب الشغوفة بالعلم والمعرفة نتباهى لأنهم يسيرون على خُطى أهل العلم والمعرفة الذين أناروا العالم باكتشافاتهم وابتكاراتهم، ولله الحمد. وبشكل عام، يُقدِّر العُقلاء تلك الكنوز العلمية والمعرفية ويجتهدوا في تسليط الضوء على أصحابها وإنجازاتهم ليكونوا قدوة صالحة ونافعة لغيرهم.
وأبطالنا تميزوا بمحتويات ورسائل علمية ثرية، اجتهدوا في عرضها على الصعيدين المحلي والعالمي. ولَم يُقصِّر القائمون على دعمهم في عرض رسائلهم بالشكل الصحيح، لأنهم حريصون على تقدير القِيَم المعرفية والعلمية وروافدها البشرية. والإنسان السوي يسعى لإعمار أرضه ومحيطه، وهذا ما حاول أبطالنا تجسيده من خلال إنجازاتهم لينفعوا بها أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم. وما هذا التميز إلا واقع بسيط يُثبت لنا وللعالم كُله بأن رؤية ٢٠٣٠ تحتضن المواطن وتُمكِّنه في مُختلف المجالات ليُبدع ويبتكر.
ومن واجبنا أن نفخر بأبطالنا ونعتز بما قدَّموه وسيُقدمونه -بإذن الله- لنا في الحاضر والمُستقبل. وتسليط الضوء عليهم ومُتابعتهم يعتبر ضرورة، لنُشجّع أنفسنا وصغارنا على العطاء السليم والمُستدام الذي يخدم الوطن أولا والعالم ثانيا. لأنه وللأسف، اكتسحت العقول الفارغة تلك المنصات الإعلامية ووسائلها وأصبحوا يتصدرون الساحات بما لا نفع له ولا قيمة. حتى تأثر الصغير والكبير منّا بمحتوياتهم التي تكاد تكشف لنا عن مستوى جهلهم وفقرهم الفكري والمعنوي.
وانتشار هذه الفئة من العقول وتداول ما تُقدمه لنا من محتوى مُتدَنِّ وجريء، دليل على قلة الوعي في جميع مجالاته. وتشجيع هؤلاء سواء من قِبَل الحمقى من الجماهير أو الإعلام الهابط ساعد على نشر الانحطاط وتحقير بعض القيم الإنسانية والاجتماعية وغيرها. وهذا يُفسّر لنا ما نراه من تجرد البعض عن قيمهم وهوياتهم وانحرافهم عن النهج السليم الذي يضمن للإنسان أصالته وكرامته.
ولكن، لا يزال البعض منا يجتهد في توعية الجماهير الصغار قبل الكبار، وتوجيه اهتماماتهم بما يُغذيهم وينفعهم مُستقبلا. وأبطالنا خير مثال على ذلك، وأتمنى أن يُساعد الإعلام والمهتمون بتسليط الضوء على مثل هذه المواهب والمهارات وبث روح التفاعل والتنافس على الابتكار وخوض التجارب النافعة. واستثمار العقل وتفعيله يعتبر محتوى ذا فائدة ومن الحكمة أن يتم احتواؤه ونشره ومُتابعته لتتوسع مساحة الوعي في عقولنا.
@FofKEDL
وأبطالنا تميزوا بمحتويات ورسائل علمية ثرية، اجتهدوا في عرضها على الصعيدين المحلي والعالمي. ولَم يُقصِّر القائمون على دعمهم في عرض رسائلهم بالشكل الصحيح، لأنهم حريصون على تقدير القِيَم المعرفية والعلمية وروافدها البشرية. والإنسان السوي يسعى لإعمار أرضه ومحيطه، وهذا ما حاول أبطالنا تجسيده من خلال إنجازاتهم لينفعوا بها أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم. وما هذا التميز إلا واقع بسيط يُثبت لنا وللعالم كُله بأن رؤية ٢٠٣٠ تحتضن المواطن وتُمكِّنه في مُختلف المجالات ليُبدع ويبتكر.
ومن واجبنا أن نفخر بأبطالنا ونعتز بما قدَّموه وسيُقدمونه -بإذن الله- لنا في الحاضر والمُستقبل. وتسليط الضوء عليهم ومُتابعتهم يعتبر ضرورة، لنُشجّع أنفسنا وصغارنا على العطاء السليم والمُستدام الذي يخدم الوطن أولا والعالم ثانيا. لأنه وللأسف، اكتسحت العقول الفارغة تلك المنصات الإعلامية ووسائلها وأصبحوا يتصدرون الساحات بما لا نفع له ولا قيمة. حتى تأثر الصغير والكبير منّا بمحتوياتهم التي تكاد تكشف لنا عن مستوى جهلهم وفقرهم الفكري والمعنوي.
وانتشار هذه الفئة من العقول وتداول ما تُقدمه لنا من محتوى مُتدَنِّ وجريء، دليل على قلة الوعي في جميع مجالاته. وتشجيع هؤلاء سواء من قِبَل الحمقى من الجماهير أو الإعلام الهابط ساعد على نشر الانحطاط وتحقير بعض القيم الإنسانية والاجتماعية وغيرها. وهذا يُفسّر لنا ما نراه من تجرد البعض عن قيمهم وهوياتهم وانحرافهم عن النهج السليم الذي يضمن للإنسان أصالته وكرامته.
ولكن، لا يزال البعض منا يجتهد في توعية الجماهير الصغار قبل الكبار، وتوجيه اهتماماتهم بما يُغذيهم وينفعهم مُستقبلا. وأبطالنا خير مثال على ذلك، وأتمنى أن يُساعد الإعلام والمهتمون بتسليط الضوء على مثل هذه المواهب والمهارات وبث روح التفاعل والتنافس على الابتكار وخوض التجارب النافعة. واستثمار العقل وتفعيله يعتبر محتوى ذا فائدة ومن الحكمة أن يتم احتواؤه ونشره ومُتابعته لتتوسع مساحة الوعي في عقولنا.
@FofKEDL