لقد قال شاعر العربية الكبير المتنبي:
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم وزال عنك إلى أعدائك الألم
صحت بصحتك الغارات وابتهجت بها المكارم وانهلت بها الديم
وراجع الشمس نور كان فارقها كأنما فقده في جسمها سقم
ولاح برقك لي من عارضي ملك ما يسقط الغيث إلا حيث يبتسم
يسمى الحسام وليست من مشابهة وكيف يشتبه المخدوم والخدم
تفرد العرب في الدنيا بمحتده وشارك العرب في إحسانه العجم
وأخلص الله للإسلام نصرته وإن تقلب في آلائه الأمم
وما أخصك في برء بتهنئة إذا سلمت فكل الناس قد سلموا
وكأنه يتكلم بلسان الشعب السعودي وكل محب لوطن الخير والعطاء عندما أعلن خبر الديوان الملكي «دخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء يوم السبت 6 شوال 1443هـ الموافق 7 مايو 2022م مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية» فارتفعت الأكف للرحيم الرحمن داعية ومتمنية السلامة لقائد المسيرة حفظه الله، ليتبعه خبر «خادم الحرمين الشريفين أجرى في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة منظارا للقولون وكانت النتيجة سليمة ولله الحمد» لترتفع الأكف شاكرة المولى ومتبادلة التهنئة بهذا الخبر السعيد.
من يعرف العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب في المملكة العربية السعودية لا يستغرب هذه المشاعر الصادقة الجياشة، فهي علاقة متميزة بين حاكم وشعب يعرف فضل هذه الأسرة المباركة التي خرجت به من الفرقة والشتات إلى الوحدة والأخوة، ومن شظف العيش إلى بركات لا تتوقف من صاحب الفضل والإحسان، ولا يزال يجني ثمار حكم هذه الأسرة الكريمة والقيادة الرشيدة، وهو يتوارث هذا الولاء كابرا عن كابر، ينشأ الصغار على ما سار عليه الكبار.
دعواتنا لخادم الحرمين الشريفين بالصحة والسلامة وطول العمر والبقاء فصحته صحة وطن وشعب، ولولي عهده الأمين بمزيد من العطاء والبناء، ولأسرتنا المالكة الكريمة بالعز والتمكين، ورحم الله المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناءه البررة الذين قدموا لوطنهم الكثير، فأحبهم شعبهم كما أحبوه.
@shlash2020
المجد عوفي إذ عوفيت والكرم وزال عنك إلى أعدائك الألم
صحت بصحتك الغارات وابتهجت بها المكارم وانهلت بها الديم
وراجع الشمس نور كان فارقها كأنما فقده في جسمها سقم
ولاح برقك لي من عارضي ملك ما يسقط الغيث إلا حيث يبتسم
يسمى الحسام وليست من مشابهة وكيف يشتبه المخدوم والخدم
تفرد العرب في الدنيا بمحتده وشارك العرب في إحسانه العجم
وأخلص الله للإسلام نصرته وإن تقلب في آلائه الأمم
وما أخصك في برء بتهنئة إذا سلمت فكل الناس قد سلموا
وكأنه يتكلم بلسان الشعب السعودي وكل محب لوطن الخير والعطاء عندما أعلن خبر الديوان الملكي «دخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء يوم السبت 6 شوال 1443هـ الموافق 7 مايو 2022م مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية» فارتفعت الأكف للرحيم الرحمن داعية ومتمنية السلامة لقائد المسيرة حفظه الله، ليتبعه خبر «خادم الحرمين الشريفين أجرى في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة منظارا للقولون وكانت النتيجة سليمة ولله الحمد» لترتفع الأكف شاكرة المولى ومتبادلة التهنئة بهذا الخبر السعيد.
من يعرف العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب في المملكة العربية السعودية لا يستغرب هذه المشاعر الصادقة الجياشة، فهي علاقة متميزة بين حاكم وشعب يعرف فضل هذه الأسرة المباركة التي خرجت به من الفرقة والشتات إلى الوحدة والأخوة، ومن شظف العيش إلى بركات لا تتوقف من صاحب الفضل والإحسان، ولا يزال يجني ثمار حكم هذه الأسرة الكريمة والقيادة الرشيدة، وهو يتوارث هذا الولاء كابرا عن كابر، ينشأ الصغار على ما سار عليه الكبار.
دعواتنا لخادم الحرمين الشريفين بالصحة والسلامة وطول العمر والبقاء فصحته صحة وطن وشعب، ولولي عهده الأمين بمزيد من العطاء والبناء، ولأسرتنا المالكة الكريمة بالعز والتمكين، ورحم الله المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناءه البررة الذين قدموا لوطنهم الكثير، فأحبهم شعبهم كما أحبوه.
@shlash2020