يخوض اللبنانيون معركة صراع مريرة بين النور والظلام.
والغريب أن ينبري لبنانيون، يدّعون التحضر والعلمانية، إلى الدفاع علناً عن الرجعية والتبعية الطائفية المقيتة لحزب الله، بل ويتفاخرون بالانتماء للظلام.
كان لبنان مثلاً للرقي والتطلع والكفاية الإدارية، واللبناني مثلاً للنبوغ الفكري والعبقرية المنتجة. ثم أصيب وطن البهاء بـ«عين» حسود، كما يقال في المقاهي، وبمساعدة من الأذرع الطائفية، وتفلت المزايدات بالقضية الفلسطينية، تفجرت الأوضاع في لبنان عام 1975، واندلعت حرب تحولت لاحقاً لـ«كوكتيل» منافسات مناطقية وعشائرية وأيديولوجيات ومصالح تجار حروب. وبمبادرة من السعودية، وبمساعدة من المغرب والجزائر، أقر اتفاق الطائف عام 1989، لينهي حرب الحرائق اللعينة.
ولكن لبنان كان على موعد مع حرب أخرى، أكثر عفونة، منذ قرر الحرس الثوري في جمهورية المنامات الخمينية، تأسيس فرع في لبنان، باسم «حزب الله» بإستراتيجية معلنة، هي السيطرة على لبنان وتحويله إلى كيان تابع للولي الفقيه.
وبدأ حزب الله بتفعيل نشاطات مدمرة للاقتصاد اللبناني والسيادة الوطنية اللبنانية، بل واستلاب الهوية التاريخية للبنان، وتحطيم الدولة والقوانين وتدمير المجتمع بإنشاء مصانع مخدرات وترويجها وتصديرها، والسيطرة على الحياة الحرة في لبنان، وتشكيل حكومات ضعيفة نشرت الفساد والبطالة وسوء الإدارة على أوسع نطاق. وبرغم كل هذه الكبائر يجد حزب الله حلفاء واتباعاً من جماعات لبنانية تدعي العلمانية والمدنية والوطنية، على الرغم من إستراتيجية الحزب هي تحطيم كل ما هو لبناني.
ولا أعلم بأي وجه أو أي فخر، تقدم التكوينات العلمانية مثل حزب الرئيس ميشيل عون، «الوطني الحر» والجماعات الأخرى، نفسها وهي تتحالف مع حزب رجعي طائفي وظلامي يعلن أن خطته الوحيدة هي بيع لبنان، ويفخر قادته أنهم يتلقون الأوامر من طهران وينفذونها بأخلص مما يفعل جنود الحرس الثوري.
دعك من الأحزاب، التي تتاجر بلبنان لكسب المنافع، يوجد الأسوأ، إذ يعلن إعلاميون ومفكرون لبنانيون وشخصيات عامة، فخرهم بالتبعية لحزب الله، ويضللون اللبنانيين بشعارات الحزب الاستهلاكية المسمومة، مثل محاربة إسرائيل، ليدخلوهم في الكهف الخميني، استخفافاً بالعبقرية اللبنانية الفذة وذكاء اللبنانيين.
* وتر
لبنان.. وطن التنوع والصنوبر..
من الضيعة للضيعة..
ومن السفوح الخضر لذرى الغيوم
تصارع الميجانا الظلام
وأناشيد صبايا الحقول تقاوم مشاريع الجنائز..
@malanzi3
والغريب أن ينبري لبنانيون، يدّعون التحضر والعلمانية، إلى الدفاع علناً عن الرجعية والتبعية الطائفية المقيتة لحزب الله، بل ويتفاخرون بالانتماء للظلام.
كان لبنان مثلاً للرقي والتطلع والكفاية الإدارية، واللبناني مثلاً للنبوغ الفكري والعبقرية المنتجة. ثم أصيب وطن البهاء بـ«عين» حسود، كما يقال في المقاهي، وبمساعدة من الأذرع الطائفية، وتفلت المزايدات بالقضية الفلسطينية، تفجرت الأوضاع في لبنان عام 1975، واندلعت حرب تحولت لاحقاً لـ«كوكتيل» منافسات مناطقية وعشائرية وأيديولوجيات ومصالح تجار حروب. وبمبادرة من السعودية، وبمساعدة من المغرب والجزائر، أقر اتفاق الطائف عام 1989، لينهي حرب الحرائق اللعينة.
ولكن لبنان كان على موعد مع حرب أخرى، أكثر عفونة، منذ قرر الحرس الثوري في جمهورية المنامات الخمينية، تأسيس فرع في لبنان، باسم «حزب الله» بإستراتيجية معلنة، هي السيطرة على لبنان وتحويله إلى كيان تابع للولي الفقيه.
وبدأ حزب الله بتفعيل نشاطات مدمرة للاقتصاد اللبناني والسيادة الوطنية اللبنانية، بل واستلاب الهوية التاريخية للبنان، وتحطيم الدولة والقوانين وتدمير المجتمع بإنشاء مصانع مخدرات وترويجها وتصديرها، والسيطرة على الحياة الحرة في لبنان، وتشكيل حكومات ضعيفة نشرت الفساد والبطالة وسوء الإدارة على أوسع نطاق. وبرغم كل هذه الكبائر يجد حزب الله حلفاء واتباعاً من جماعات لبنانية تدعي العلمانية والمدنية والوطنية، على الرغم من إستراتيجية الحزب هي تحطيم كل ما هو لبناني.
ولا أعلم بأي وجه أو أي فخر، تقدم التكوينات العلمانية مثل حزب الرئيس ميشيل عون، «الوطني الحر» والجماعات الأخرى، نفسها وهي تتحالف مع حزب رجعي طائفي وظلامي يعلن أن خطته الوحيدة هي بيع لبنان، ويفخر قادته أنهم يتلقون الأوامر من طهران وينفذونها بأخلص مما يفعل جنود الحرس الثوري.
دعك من الأحزاب، التي تتاجر بلبنان لكسب المنافع، يوجد الأسوأ، إذ يعلن إعلاميون ومفكرون لبنانيون وشخصيات عامة، فخرهم بالتبعية لحزب الله، ويضللون اللبنانيين بشعارات الحزب الاستهلاكية المسمومة، مثل محاربة إسرائيل، ليدخلوهم في الكهف الخميني، استخفافاً بالعبقرية اللبنانية الفذة وذكاء اللبنانيين.
* وتر
لبنان.. وطن التنوع والصنوبر..
من الضيعة للضيعة..
ومن السفوح الخضر لذرى الغيوم
تصارع الميجانا الظلام
وأناشيد صبايا الحقول تقاوم مشاريع الجنائز..
@malanzi3