مجالات التوظيف متعددة، والفرص تتنوَّع بين وظائف متدنية لا تتطلب مؤهلًا دراسيًّا، وبين مجالات توظيف أخرى تتدرج متطلباتها بين مؤهل دراسي أو خبرات معينة بمزايا مختلفة،
ويأتي هنا ذكاء طالب العمل، سواء في اقتناص الفرصة المناسبة دون تردد حتى ولو كانت أقل من مؤهله أو خبرته أو رفضها، وانتظار ما يرى أنه يواكب مؤهله.
قصص نجاح كثيرة نسمعها من فترةٍ لأخرى لأبناء وبنات وطننا الغالي، سواءً على المستوى الدراسي أو التخصصات التي حصلوا عليها.
ولعلي أستشهد بقصة حارس المدرسة الذي اقتنص جميع الفرص التعليمية حتى أصبح دكتورًا في إحدى الجهات الحكومية، وغيره الكثير. ولكن ما أود أن يكون واضحًا لجميع طالبي العمل قبول أقرب فرصة وظيفية يحصل عليها لعدة أسباب، لعل من أهمها الاستفادة من تدرُّجه الوظيفي، واختصار الوقت والاستفادة من احتساب تلك الفترة لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والحصول على المميزات الأخرى من تأمين صحي وغيره، وكذلك انخراطه ببيئة عملية تجعله ينظم وقته الخاص، ويختلط بالمجتمع الوظيفي والخارجي، وقد ينتج عن ذلك استمراره في هذا الكيان الذي بدأ فيه، وحصل على خبرة مناسبة، ويبدأ يتدرج حسب كفاءته واجتهاده، أو يحصل على فرصة وظيفية أخرى بعد أن حصل على خبرة مناسبة، وينتقل لها، ومن الأولى خلال هذه الفترة الحصول على الدورات المناسبة عبر المنصات المتاحة؛ ليكون الموظف أو طالب العمل متميزًا عن غيره، وليعود بالنفع على ذاته، ومع تطور التقنية، ووسائل التواصل، يستطيع الشخص أخذ أكثر من دورة أو مؤتمر علمي أو شهادة احترافية معتمدة عن بُعد وباشتراطات ميسَّرة.
وفي الختام.. الباحث عن المنصب قد تمر سنوات العمر في انتظار هذه الفرصة، والباحث عن عمل قد يتدرج ويصل لطموحه بشكل أسرع، ويمر بمحطات كثيرة يتعلم منها، ويصبح ذا خبرة، وما زال باحث المنصب ينتظر.
@albinali2030
ويأتي هنا ذكاء طالب العمل، سواء في اقتناص الفرصة المناسبة دون تردد حتى ولو كانت أقل من مؤهله أو خبرته أو رفضها، وانتظار ما يرى أنه يواكب مؤهله.
قصص نجاح كثيرة نسمعها من فترةٍ لأخرى لأبناء وبنات وطننا الغالي، سواءً على المستوى الدراسي أو التخصصات التي حصلوا عليها.
ولعلي أستشهد بقصة حارس المدرسة الذي اقتنص جميع الفرص التعليمية حتى أصبح دكتورًا في إحدى الجهات الحكومية، وغيره الكثير. ولكن ما أود أن يكون واضحًا لجميع طالبي العمل قبول أقرب فرصة وظيفية يحصل عليها لعدة أسباب، لعل من أهمها الاستفادة من تدرُّجه الوظيفي، واختصار الوقت والاستفادة من احتساب تلك الفترة لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والحصول على المميزات الأخرى من تأمين صحي وغيره، وكذلك انخراطه ببيئة عملية تجعله ينظم وقته الخاص، ويختلط بالمجتمع الوظيفي والخارجي، وقد ينتج عن ذلك استمراره في هذا الكيان الذي بدأ فيه، وحصل على خبرة مناسبة، ويبدأ يتدرج حسب كفاءته واجتهاده، أو يحصل على فرصة وظيفية أخرى بعد أن حصل على خبرة مناسبة، وينتقل لها، ومن الأولى خلال هذه الفترة الحصول على الدورات المناسبة عبر المنصات المتاحة؛ ليكون الموظف أو طالب العمل متميزًا عن غيره، وليعود بالنفع على ذاته، ومع تطور التقنية، ووسائل التواصل، يستطيع الشخص أخذ أكثر من دورة أو مؤتمر علمي أو شهادة احترافية معتمدة عن بُعد وباشتراطات ميسَّرة.
وفي الختام.. الباحث عن المنصب قد تمر سنوات العمر في انتظار هذه الفرصة، والباحث عن عمل قد يتدرج ويصل لطموحه بشكل أسرع، ويمر بمحطات كثيرة يتعلم منها، ويصبح ذا خبرة، وما زال باحث المنصب ينتظر.
@albinali2030