أفكار وخواطر
يقول رب العزة والجلال في محكم تنزيله الشريف من سورة الأعراف (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، ويقول جلت قدرته من سورة الإسراء: (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا)، وأغلبنا أن صدق الظن وهذا هو المشهود والمعهود في شهر رمضان الكريم وهو أحب الشهور عند الخالق وعند المسلمين، حيث نزل كتابه فيه، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، أغلبنا يتعمد الإسراف في هذا الشهر فما أن يهل فجر جديد من أيامه المباركة حتى ينصرف أفراد الأسرة إلى مطابخهم لإعداد وجبة الإفطار وكأنهم في «حلبة سباق» أيهم يعد أفضل طبق من عشرات الأطباق، التي تصف على الموائد ولا يؤكل منها عند الإفطار إلا النزر القليل، أما الكميات الباقية من الأطعمة وهي كثيرة للغاية، فمصيرها كالعادة إلى صناديق القمامة.
هذه العادة السيئة تتكرر للأسف الشديد في كل شهر رمضان دون محاولة إيقافها أو الحد من سريانها بين صفوفنا، رغم علمنا يقينا «بأن النعمة زوالة»، وأن هذه العادة لم تأمر بها شريعتنا الغراء لأنها لون من ألوان الإسراف المنهي عنه، ولون من ألوان التبذير التي وصف الله أصحابه والمتمسكين به ومزاولوه بأنهم «إخوان الشياطين» ولست أرى لهذه العادة وجها من العقلانية، بل هي عادة سيئة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالاحتفاء بشهر رمضان كما يدعي بعض مَن يمارسونها عن سابق إصرار، بل هي عادة ممجوجة لا تمت إلى هذا الاحتفاء بصلة، ولا تمت إلى الكرم بصلة، فما أحوجنا في هذا الشهر لتدبر فضائل الصوم والتقيد بأحكامه وعلى رأسها عدم الإسراف في المأكل والمشرب تنفيذا لما جاء في محكم التنزيل، الذي لا يأتيه الباطل من كل الجهات.
هذه العادة السيئة تتكرر للأسف الشديد في كل شهر رمضان دون محاولة إيقافها أو الحد من سريانها بين صفوفنا، رغم علمنا يقينا «بأن النعمة زوالة»، وأن هذه العادة لم تأمر بها شريعتنا الغراء لأنها لون من ألوان الإسراف المنهي عنه، ولون من ألوان التبذير التي وصف الله أصحابه والمتمسكين به ومزاولوه بأنهم «إخوان الشياطين» ولست أرى لهذه العادة وجها من العقلانية، بل هي عادة سيئة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالاحتفاء بشهر رمضان كما يدعي بعض مَن يمارسونها عن سابق إصرار، بل هي عادة ممجوجة لا تمت إلى هذا الاحتفاء بصلة، ولا تمت إلى الكرم بصلة، فما أحوجنا في هذا الشهر لتدبر فضائل الصوم والتقيد بأحكامه وعلى رأسها عدم الإسراف في المأكل والمشرب تنفيذا لما جاء في محكم التنزيل، الذي لا يأتيه الباطل من كل الجهات.