جرب العرب عدة نماذج من الحكومات الوطنية في الخليج وفي مصر، والحكومات الأيديولوجية في العراق وسوريا، والحكومة الميليشاوية الإخوانية في ليبيا، والميليشاوية الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
والأمثلة واضحة، حكومات الميليشيات دمرت الأوطان بالشعارات والعسكرة والفساد والتخلف، وبوقاحة وعلناً، رهنت مواطنيها وأوطانها وثرواتها لمصالح دول خارجية.
اليمنيون أمامهم خيار إما الدولة الوطنية، التي تسعى إلى الإنقاذ ووضع اليمن، ومواطنيه الأذكياء الأفذاذ، على طريق الحياة والمستقبل، أو حكم الميليشيا في صنعاء، الذي ليس لديه أي مشروع وطني. ومشروعه الوحيد هو تحقيق مصالح إيران، بأي أسلوب وبأي ثمن وبأي دم، دعك من الشعارات المخادعة البالية المهينة لعقول اليمنيين وذكائهم.
الميليشيا مشروع أيديولوجي، ليس لها أي قرار وطني، ولا تحسن ولا تنمية وطن، ولا مسؤوليات الدولة. وقرارها مرتبط بخطط ورغبات مؤسس المشروع. وهذا ما تنجزه ميليشيا إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان، إذ تبذل كل طاقاتها وجهودها وتقاتل الكل، من أجل أن يرضى المرشد المؤسس خامنئي. وخامنئي يتعاظم سروره وتغمره البهجة كلما دمر وطنا عربيا ويطلب المزيد.
والحوثيون يتقيدون بتعليمات المرشد خامنئي، الذي أسس ميليشيا الحوثيين، ليس من أجل سواد عيون اليمنيين، وإنما من أجل إنجاز مصالح إيران وما يرضي الولي الفقيه بما فيها صناعة الفوضى والفتنة والتخلف في اليمن وفي محيطها.
ويبدو غريباً أن يمنيين، وكأن قلوبهم غلف، يؤيدون ميليشيا الحوثيين، وهم يشاهدون ماذا فعلت ميليشيا إيران في العراق ولبنان، البلدين الثريين اللذين حولتهما ميليشيا إيران إلى أوحال وأوضاع بئيسة في كل مجال الحياة، بل كان العراق ولبنان في مقدمة الأوطان العربية تقدماً في الإدارة والعلوم والثقافة والفنون والتعليم والصناعة والاقتصاد. وبعد أن تسلطت ميليشيا إيران تحولت إلى أوطان فقيرة معوزة متخلفة في كل مجالات التنمية.
* وتر
في لجة عتم الظلام.. وفوضى المنابر..
تنهض الميليشيا..
مشروع الحرائق وبحور الدم..
وجنائز..
وثكالى نائحات.. ومآتم..
@malanzi3
والأمثلة واضحة، حكومات الميليشيات دمرت الأوطان بالشعارات والعسكرة والفساد والتخلف، وبوقاحة وعلناً، رهنت مواطنيها وأوطانها وثرواتها لمصالح دول خارجية.
اليمنيون أمامهم خيار إما الدولة الوطنية، التي تسعى إلى الإنقاذ ووضع اليمن، ومواطنيه الأذكياء الأفذاذ، على طريق الحياة والمستقبل، أو حكم الميليشيا في صنعاء، الذي ليس لديه أي مشروع وطني. ومشروعه الوحيد هو تحقيق مصالح إيران، بأي أسلوب وبأي ثمن وبأي دم، دعك من الشعارات المخادعة البالية المهينة لعقول اليمنيين وذكائهم.
الميليشيا مشروع أيديولوجي، ليس لها أي قرار وطني، ولا تحسن ولا تنمية وطن، ولا مسؤوليات الدولة. وقرارها مرتبط بخطط ورغبات مؤسس المشروع. وهذا ما تنجزه ميليشيا إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان، إذ تبذل كل طاقاتها وجهودها وتقاتل الكل، من أجل أن يرضى المرشد المؤسس خامنئي. وخامنئي يتعاظم سروره وتغمره البهجة كلما دمر وطنا عربيا ويطلب المزيد.
والحوثيون يتقيدون بتعليمات المرشد خامنئي، الذي أسس ميليشيا الحوثيين، ليس من أجل سواد عيون اليمنيين، وإنما من أجل إنجاز مصالح إيران وما يرضي الولي الفقيه بما فيها صناعة الفوضى والفتنة والتخلف في اليمن وفي محيطها.
ويبدو غريباً أن يمنيين، وكأن قلوبهم غلف، يؤيدون ميليشيا الحوثيين، وهم يشاهدون ماذا فعلت ميليشيا إيران في العراق ولبنان، البلدين الثريين اللذين حولتهما ميليشيا إيران إلى أوحال وأوضاع بئيسة في كل مجال الحياة، بل كان العراق ولبنان في مقدمة الأوطان العربية تقدماً في الإدارة والعلوم والثقافة والفنون والتعليم والصناعة والاقتصاد. وبعد أن تسلطت ميليشيا إيران تحولت إلى أوطان فقيرة معوزة متخلفة في كل مجالات التنمية.
* وتر
في لجة عتم الظلام.. وفوضى المنابر..
تنهض الميليشيا..
مشروع الحرائق وبحور الدم..
وجنائز..
وثكالى نائحات.. ومآتم..
@malanzi3